يدخل باير ليفركوزن فترة التوقف الدولي في أسوأ أحواله هذا الموسم، بعد خسارة مخيبة 0-1 أمام أولمبيك مرسيليا في الدوري الأوروبي، كشفت عن غياب تام للسرعة والسيطرة والطموح والأفكار والطاقة، وهي العناصر التي سيحتاجها الفريق بشدة في ديربي الراين أمام كولن يوم الأحد.
مارتينيز يعترف بالإرهاق الذهني والبدني
أقر المدرب كارليس مارتينيز (42 عامًا) بأن فريقه لم يكن في المستوى المطلوب بدنيًا وذهنيًا. وقال بعد الهزيمة: "لا أريد المبالغة في الحديث عن الحالة البدنية، لكننا لم نكن في المستوى. حتى ذهنيًا لم نكن حاضرين. لم يكن لدينا طاقة كافية على أرض الملعب".
إصابات وغيابات تضرب الخط الأمامي
يعاني ليفركوزن من موجة إصابات قوية في الخط الهجومي، حيث يغيب موسى ديابي، ناثان تيلا، أمين بن سيغير، ومارتن تيرير، مما يجعل التدوير على مستوى عالٍ أمرًا مستحيلًا. كما يظهر الإرهاق على نجوم يعتمد عليهم الفريق باستمرار مثل إبراهيم مaza (20 عامًا) وباتريك شيك (30 عامًا).
تراجع في الترتيب وضغط قبل الديربي
في الدوري، خسر ليفركوزن آخر مباراتين أمام هوفنهايم (0-3) وشتوتغارت (2-4)، ليتراجع إلى المركز السادس بفارق نقطتين عن المركز الرابع المؤهل لدوري الأبطال، وهو الهدف المعلن للموسم. هزيمة جديدة في كولن ستغرق الفريق في أول أزمة حقيقية هذا الموسم.
فليكين يطالب برد فعل سريع
حارس المرمى مارك فليكين (33 عامًا)، الذي كان من أفضل اللاعبين أمام مرسيليا، حذر من تراكم الضغط. وقال: "بعد ثلاث مباريات دون نقاط (بما في ذلك الدوري الأوروبي) هناك ضغط علينا. يجب أن نجد المفتاح بسرعة لنستعيد النقاط المهمة". ويحتاج الفريق إلى إبداع وسرعة أكبر في الهجوم، وإلى صلابة تكتيكية وشراسة في الدفاع، حيث تظهر فجوات كبيرة بين خط الوسط والدفاع أثناء الارتداد الدفاعي، وهو ما يعتبره مارتينيز "نقطة التحول" التي يجب معالجتها فورًا.

