بترو نيوز 24الخبر أولاً، والحقيقة دائماً

رئيس مجلس الإدارة: فاطمة الفار

رئيس التحرير: عادل البكل

اسواق الطاقة و الغاز

بوتين ورضائي يبحثان ترتيبات ما بعد الحرب ومشروع الغاز الروسي لإيران

بوتين ورضائي يبحثان ترتيبات ما بعد الحرب ومشروع الغاز الروسي لإيران
اسواق الطاقة و الغاز · ١٣:٠٤:٠٨ - الأحد، ٨ نوفمبر ٢٠٢٦

أعلن الكرملين أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين تسلم رسالة من المرشد الإيراني مجتبى خامنئي، نقلها أمين مجلس الأمن القومي الإيراني محسن رضائي خلال زيارة إلى موسكو، تناولت ملفات ثنائية وإقليمية أبرزها تطورات الخليج والشرق الأوسط والترتيبات الأمنية لمرحلة ما بعد الحرب.

رسالة من المرشد الإيراني وتعاون استراتيجي

قال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف إن بوتين ورضائي بحثا يوم 5 نوفمبر آفاق تطوير التعاون بين البلدين، وتنفيذ "معاهدة الشراكة الاستراتيجية الشاملة" الموقعة بين موسكو وطهران، مع تركيز خاص على الأوضاع في الخليج والشرق الأوسط. ونقل بوتين عبر المسؤول الإيراني تحياته إلى المرشد الإيراني، في مؤشر على استمرار التواصل السياسي على أعلى المستويات.

ترتيبات أمنية لمرحلة ما بعد الحرب

تناولت المباحثات التطورات الراهنة في غرب آسيا ومنطقة الخليج، إلى جانب الترتيبات الأمنية الإقليمية المحتملة خلال المرحلة التي تعقب الحرب. وأفادت تقارير إعلامية روسية بأن بوتين أدان الهجمات التي استهدفت المنشآت النووية الإيرانية، واصفًا الحرب على إيران بأنها "ظالمة"، ومؤكدًا استعداد بلاده لبذل الجهود اللازمة للمساعدة في إنهائها.

مشروع لنقل الغاز الروسي إلى إيران

في الجانب الاقتصادي، كشف رضائي عن طرح مشروع لإنشاء خطوط أنابيب لنقل الغاز الروسي إلى إيران، بهدف المساهمة في معالجة نقص إمدادات الغاز داخل البلاد، وتوفير إمكانية إعادة تصديره إلى الدول المجاورة. ويستهدف المشروع تعزيز التعاون في مجال الطاقة بين البلدين، والاستفادة من الإمدادات الروسية لتلبية احتياجات السوق الإيرانية، مع فتح المجال أمام طهران لتوسيع دورها في تجارة الغاز الإقليمية.

تعزيز الشراكة الاستراتيجية

بحث الجانبان سبل توسيع التعاون الثنائي في مختلف المجالات، وآفاق تنفيذ معاهدة الشراكة الاستراتيجية الشاملة التي تمثل إطارًا للعلاقات بين البلدين وتحدد مسارات التعاون المشترك خلال المرحلة المقبلة. وتأتي هذه المباحثات في سياق التقارب الروسي الإيراني الذي يشمل ملفات سياسية واقتصادية وأمنية، بالتزامن مع تطورات إقليمية ودولية تدفع الطرفين إلى تعزيز التنسيق وتبادل وجهات النظر بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك.

شارك الخبر: