بترو نيوز 24الخبر أولاً، والحقيقة دائماً

رئيس مجلس الإدارة: فاطمة الفار

رئيس التحرير: عادل البكل

الطاقة النظيفة

تركيا تدفع بـ «الكهربة» في مؤتمر كوب 31 للمناخ

تركيا تدفع بـ «الكهربة» في مؤتمر كوب 31 للمناخ
الطاقة النظيفة · ١٥:١٣:٢٤ - الأحد، ٨ نوفمبر ٢٠٢٦

ينطلق مؤتمر الأمم المتحدة لتغير المناخ (كوب 31) يوم الاثنين في مدينة أنطاليا التركية، بمشاركة نحو 200 دولة وأكثر من 100 ألف شخص، في ظل توترات جيوسياسية وأزمة تكلفة معيشة تفاقمت بسبب الحرب في الشرق الأوسط.

رئاسة تركية وأجندة عمل

ترأس تركيا المؤتمر عبر وزير البيئة مراد كوروم، الذي يشغل منصب رئيس كوب 31، بينما تقود أستراليا المفاوضات بموجب ترتيب غير معتاد أنهى نزاعًا على الاستضافة. وقال كوروم إن المؤتمر سيسعى "لتحويل تعهدات مؤتمرات كوب السابقة إلى نتائج حقيقية".

مبادرة "الكهربة" محور الاهتمام

تروج الرئاسة التركية لـ "أجندة عمل" تشجع الدول على دعم تعهدات غير ملزمة، وتتمحور حول "دفع الكهربة" لرفع حصة الكهرباء من الطلب العالمي على الطاقة من نحو 20% حاليًا إلى 35% بحلول عام 2035. وأوضح كوروم: "أزمة الطاقة هذا العام صدمتنا وأخرجتنا من حالة الرضا عن النفس.. الكهربة هي الحل، فهي تحمي المجتمعات من تقلبات الأسواق العالمية وتقلل الانبعاثات".

موقف أوروبي ومشاورات حول الصياغة

طالب الاتحاد الأوروبي بـ "كهربة نظيفة"، وهو مصطلح قد يثير جدلًا حول دور الوقود الأحفوري في المبادرة التركية. وقال مسؤول أوروبي كبير إن التكتل قد يقبل تسوية: "كلمة (نظيفة) قد تكون صعبة للبعض، وقد تكون هناك صيغ أخرى دون أن تكون صريحة إلى هذا الحد".

توقعات معتدلة وخلافات مالية

قلل مراقبون من احتمالات اختراق كبير، وقال كبير المفاوضين الفرنسيين السابق بول واتكينسون: "هذا ليس المؤتمر الذي سيغير العالم.. إنه مؤتمر وسيط في نواحٍ كثيرة". وتتصاعد خلافات حول تمويل التكيف، حيث تطالب المجموعة الأفريقية بإضافة تعهد بمضاعفة تمويل التكيف ثلاث مرات إلى جدول المفاوضات.

سياق مناخي متفاقم

يعقد المؤتمر بعد فيضانات مميتة في نيبال، وموجات حر شديدة في أوروبا، وحرائق كبرى في إندونيسيا. وحذرت الأمم المتحدة في سبتمبر من أن درجات الحرارة العالمية في طريقها لتجاوز 1.5 درجة مئوية فوق مستويات ما قبل الصناعة، متجاوزةً الحد الأكثر طموحًا في اتفاقية باريس.

شارك الخبر: