ينظم تحالف الأجيال من أجل المناخ يوم الاثنين 16 نوفمبر 2026 في أكاديمية المناخ بباريس يومًا مجانيًا للحوار بين الشباب وكبار السن حول العدالة بين الأجيال في مواجهة الطوارئ المناخية، تحت الرعاية السامية لرئيس الجمهورية الفرنسية وبرعاية كورين لوباج، الوزيرة السابقة والمحامية المتخصصة في القانون البيئي الدولي، وجان جوزيل، عالم المناخ ونائب الرئيس السابق للجنة العلمية للفريق الحكومي الدولي المعني بتغير المناخ.
رعاية رئاسية وأوروبية واسعة
يحظى الحدث بدعم ميثاق المناخ الأوروبي، مبادرة المفوضية الأوروبية التي تحشد المواطنين والسلطات المحلية والمنظمات حول العمل المناخي، وكذلك بدعم جلين ميكاليف، المفوض الأوروبي للعدالة بين الأجيال والشباب والثقافة والرياضة. وتأتي هذه الفعالية في وقت تفتتح فيه كوب 31 أعمالها في أنطاليا في 9 نوفمبر، مما يمنح الزخم الدولي للحوار.
برنامج غني بالجلسات الحوارية
يبدأ البرنامج في التاسعة صباحًا بمناصرة شباب جمعية ليسياس، تليها موائد مستديرة حول التحدي المناخي في عصر الذكاء الاصطناعي وتصحيح ظلم المناخ. وفي الثانية ظهرًا تنعقد مائدة مستديرة بعنوان "الانتقال إلى العمل"، تليها مؤتمر مرئي مباشر مع كوب 31 من أنطاليا. أما في الثالثة والنصف عصرًا فتعقد مائدة مستديرة بحضور كورين لوباج لتقديم مشروع ميثاق الأجيال والختام. وتختتم الفعالية بلقاء ودي وحفل موسيقي لفرقة بون نوي بين السادسة والسابعة والنصف مساءً.
ميثاق الأجيال كأداة للتماسك
أكدت غريسيل مينيسيس، الأمينة العامة للتحالف وسفيرة ميثاق المناخ الأوروبي، أن العدالة بين الأجيال تستدعي نهجًا أوسع يتمثل في جعل قيم الجمهورية متسقة مع الالتزامات الدولية لفرنسا، وهو ما يجسده مشروع ميثاق الأجيال الذي سيُعرض خلال اليوم. ويرى جاك بريجون، رئيس التحالف، أن التضامن بين الأجيال يشكل رافعة رئيسية للتحول في مواجهة الطوارئ المناخية.
شباب يديرون الحوار
تدير الموائد المستديرة شابات وشباب يوجهون الأسئلة للضيوف والشهود الكبار، الذين يلتزمون بالإجابة بوضوح وشفافية. وبين كل جلسة، تتخلل اليوم فقرات ثقافية متنوعة تشمل عروضًا سينمائية وشعرًا وموسيقى، مما يثري التبادل بين الأجيال.



