واصلت أسعار النفط ارتفاعها لتتجاوز 114 دولاراً للبرميل، مدفوعة بمخاوف اتساع الصراع في الشرق الأوسط وتأثيره على الإمدادات العالمية، فيما تراجعت الأسهم الأوروبية بضغط من قطاع الطاقة ومخاوف الذكاء الاصطناعي، وسجلت عائدات السندات الفرنسية مستويات مرتفعة.
ارتفاع حاد في أسعار النفط
سجل خام برنت 114.73 دولاراً للبرميل بزيادة 0.9%، بعد قفزة 4% في الجلسة السابقة، بينما صعد خام غرب تكساس الوسيط 1.3% إلى 100.75 دولاراً. جاء الارتفاع بعد هجمات مميتة في السعودية أثارت مخاطر تعطل الإمدادات، إضافة إلى ارتفاع تكاليف النقل البحري التي تجاوزت 37 دولاراً للبرميل من الخليج إلى آسيا، وفق بيانات ماركت ووتش. كما قفزت أسعار الغاز الأوروبي، حيث تداولت عقود نوفمبر على مؤشر TTF الهولندي فوق 93 يورو للميغاواط ساعة.
تراجع الأسهم الأوروبية وكيرينغ تهوي
انخفض مؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.4% في التعاملات المبكرة، وتراجع فوتسي 100 البريطاني 0.3%، وكاك 40 الفرنسي 0.8%، وداكس الألماني 0.5%. تصدرت كيرينغ الخسائر بهبوط تجاوز 11% بعد تراجع مبيعات غوتشي 6% في الربع الثالث، مما أثار شكوكاً حول تعافي مجموعة السلع الفاخرة.
مخاوف الذكاء الاصطناعي تضرب وول ستريت
في الولايات المتحدة، هبط مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 1.2%، وناسداك 2.6%، بينما صعد داو جونز هامشياً. قادت أسهم التكنولوجيا التراجعات وسط مخاوف من أن تكاليف الديون المرتفعة لتمويل مراكز البيانات وشراء الرقائق قد تهدد طفرة الذكاء الاصطناعي. خسرت إنفيديا 4.4%، وميتا 7%، وتسلا 3.1%، وكور ويف 10.1%.
سوق السندات والعملات
ارتفع عائد السندات الفرنسية لأجل 10 سنوات إلى 5.07%، متجاوزاً نظيره الألماني 3.33% بفارق 170 نقطة أساس، بينما انخفض العائد الإيطالي دون 4.6%. تراجع عائد سندات الخزانة الأمريكية 10 سنوات 16 نقطة أساس إلى 4.97% مع إقبال المستثمرين على الملاذات الآمنة. في سوق العملات، صعد الدولار إلى 156.93 ين، وتراجع اليورو إلى 1.1205 دولار، والجنيه الإسترليني إلى 1.3381 دولار. انخفضت عقود الذهب الآجلة 0.8% إلى 4027.40 دولار للأونصة.



