بترو نيوز 24

رئيس مجلس الإدارة: فاطمة الفار

رئيس التحرير: عادل البكل

تعديت و كيماويات

إطلاق منصة إلكترونية تفاعلية للمستثمرين في قطاع التعدين المصري

إطلاق منصة إلكترونية تفاعلية للمستثمرين في قطاع التعدين المصري
تعديت و كيماويات · ١٩:٥٣:٠٦ - السبت، ٣١ أكتوبر ٢٠٢٦

كشف المهندس علاء شليبي رئيس الإدارة المركزية للمساحة الجيولوجية بالهيئة العامة للثروة المعدنية عن تفاصيل الطفرة التكنولوجية والرقمنة الشاملة التي تشهدها الهيئة، مؤكدًا أن مصر تحولت نحو أحدث تقنيات الاستشعار عن بُعد والمسح الجوي، وتخلت عن الأساليب التقليدية المرهقة، مما يعزز القيمة الاقتصادية لثرواتها المعدنية ويضع المستثمرين أمام بيانات دقيقة وشديدة الشفافية.

تقنيات حديثة ورصد فضائي

أوضح شليبي خلال لقائه على قناة "المحور"، أن الهيئة بدأت في الاعتماد على صور الأقمار الصناعية عالية الدقة لتحديد أماكن التمعدنات، والربط بين المسح الجيولوجي والجيوفيزيقي والجهوي من خلال خرائط رقمية ثلاثية الأبعاد. وأشار إلى أن الهيئة تستعد لإطلاق مشروع المسح الجوي الجيولوجي الضخم لمسح المناطق الصحراوية بالكامل، وهو مشروع استراتيجي يستهدف الكشف عن التراكيب الجيولوجية تحت السطحية بدقة متناهية، واختصار الكثير من الوقت والجهد والطاقة التي كانت تستهلكها الطرق التقليدية سابقًا.

أرشيف رقمي يمتد لـ130 عامًا

حول جهود الأرشفة والتحول الرقمي، أشار شليبي إلى أن الهيئة نجحت في رقمنة أرشيفها التاريخي الممتد لأكثر من 130 عامًا من الخرائط والتقارير الفنية والقطاعات الجيولوجية ونتائج حفر الآبار، موضحًا أن هذه الخطوة تمثل نقلة نوعية في حفظ التراث الجيولوجي المصري وإتاحته للباحثين والمستثمرين.

منصة تفاعلية بلا قيود

أعلن عن التجهيز لإطلاق منصة إلكترونية رقمية تفاعلية تُتيح للمستثمرين والباحثين الوصول إلى البيانات الحقلية، وشراء التقارير والخرائط، والاطلاع على تفاصيل البلوكات المتاحة للذهب والفوسفات والنحاس والمنجنيز وغيرها دون أي قيود، مع تقديم حزم معلوماتية متكاملة تتيح للمستثمر رؤية الصورة كاملة ودقيقة قبل اتخاذ قرار الاستثمار.

إقبال واسع على المزايدة العالمية

حول المزايدة العالمية الأخيرة التي انطلقت في 10 يونيو 2026، كشف شليبي عن مؤشرات النجاح والاهتمام الكبير من مجتمع التعدين الدولي والمحلي، موضحًا أنه تم تسجيل أكثر من 320 شركة مشاركة في المزايدة، فضلًا عن حجز معظم بلوكات الذهب المطروحة ضمن نطاق الـ270 بلوكًا الموازية للدرع العربي النوبي الممتد بين مصر والسعودية، ونفاد كافة بلوكات خامات التلك، مع استمرار الإقبال على الفوسفات والكاولين.

شارك الخبر: