انطلقت في مكتب باوانبيغا للحوار بمدينة مدهوبور في منطقة ديوجار بولاية جهارخاند الهندية، ورشة عمل تستمر يومين بعنوان "تعزيز المعرفة والقدرات لمواجهة أزمة المناخ". وتهدف الورشة إلى توعية المجتمعات المحلية بأسباب وتأثيرات تغير المناخ، ومناقشة سبل التكيف المحلية.
مشاركة مجتمعية واسعة
شارك في اليوم الأول عشرات المشاركين من الشباب، والمزارعات، والنشطاء الاجتماعيين، والمهتمين بالبيئة. وقدم الخبراء عروضًا حول تأثير تغير المناخ على الزراعة، والموارد المائية، والغابات، والتنوع البيولوجي.
محاور النقاش والحلول المقترحة
ركزت الجلسات على حلول محلية عملية شملت الزراعة المستدامة، وحفظ المياه، والتشجير، وإدارة النفايات. كما ناقش المشاركون دور لجان إدارة التنوع البيولوجي وسجلات التنوع البيولوجي الشعبية في التكيف مع المناخ. وتبادل الحضور تجاربهم الميدانية حول التغيرات المناخية التي تشهدها قراهم.
خطة عمل على مستوى القرية
تختتم الورشة أعمالها يوم السبت، حيث سيعد المشاركون خطة عمل ملموسة على مستوى القرية لمواجهة أزمة المناخ. وأكد منظمو الورشة أن التصدي لتغير المناخ مسؤولية جماعية لا تقتصر على الحكومة وحدها.


