أجمع علماء النفس على أن تغيير الساعة الموسمي، مقترنًا بتقلبات طقس الخريف، يعمل كمحفز قوي لمشاعر الحزن لدى الأشخاص الذين يميلون بطبيعتهم للإصابة بها.
تأثير مزدوج على المزاج
أوضح المختصون أن تقليل ساعات النهار المفاجئ الناتج عن تغيير التوقيت، إلى جانب انخفاض درجات الحرارة وتكاثف الغيوم، يخلق بيئة نفسية تزيد من حدة الأعراض الاكتئابية الموسمية لدى الفئات المعرضة وراثيًا أو نفسيًا.
وأشاروا إلى أن هذا التزامن الزمني بين التحول في الساعة ودخول فصل الخريف يمثل فترة حرجة تتطلب وعيًا ذاتيًا ورعاية صحية نفسية مبكرة للمحافظة على التوازن العاطفي.



