أعلنت شركة أولد ناشيونال بانكورب (Old National Bancorp)، البنك الإقليمي في الغرب الأوسط الأمريكي والمدرج في ناسداك تحت رمز ONB، عن نتائج الربع الثالث من عام 2026 التي جاءت دون توقعات وول ستريت للإيرادات، بينما توافقت الأرباح المعدلة مع التقديرات.
أبرز النتائج المالية
سجلت إيرادات البنك 719.5 مليون دولار، ثابتة على أساس سنوي، مقارنة بتوقعات المحللين البالغة 735.3 مليون دولار، ما يمثل انخفاضًا بنسبة 2.1% عن التوقعات. بلغ ربح السهم المعدل 0.66 دولار، متوافقًا تمامًا مع تقديرات المحللين. وبلغت القيمة السوقية للبنك 9.41 مليار دولار.
رد فعل السوق وتعليقات الإدارة
واجهت النتائج رد فعل سلبيًا من السوق، يعكس أداء الإيرادات الثابت في ظل منافسة متزايدة على الودائع والقروض. أرجعت الإدارة النتائج إلى نمو قوي في الودائع، وجودة ائتمانية مستقرة، وإدارة دقيقة للمصروفات.
أشار الرئيس التنفيذي جيمس سي رايان إلى "التنفيذ المنضبط لاستراتيجيتنا"، مسلطًا الضوء على تدفقات ودائع قوية وتوسع في الإقراض التجاري، مع الإشارة إلى أن المنافسة المتزايدة والإقراض الانتقائي كبحا نمو القروض الإجمالي.
توقعات المستقبل
أكد المدير المالي جون فينسنت موران أن "توقعاتنا الإجمالية تظل دون تغيير"، مشددًا على الرافعة التشغيلية الإيجابية وهدف تحقيق نمو في ربح السهم يتجاوز 15% للعام. أقرت الإدارة بوجود رياح معاكسة محتملة من ضغوط تسعير الودائع والبيئة التنافسية، معتبرة أن الاستثمارات في المواهب والتكنولوجيا ستدعم الربحية المستقبلية.
محركات الأداء الرئيسية
حدد البنك نمو الودائع العضوي القوي، وتوسع القروض المعتدل، والتحكم الفعال في التكاليف كعوامل رئيسية للأداء، مع الاستمرار في الاستثمار في المواهب والتكنولوجيا.
شهدت الودائع غير المدرة للفائدة نموًا، وزادت إجمالي الودائع في نهاية الفترة بنسبة 11% على أساس سنوي. انخفضت الودائع الوسيطة، مما يؤكد الطبيعة العضوية للنمو. نما محفظة الإقراض التجاري والصناعي (C&I) بنسبة 12% على أساس سنوي.
ارتفعت تكلفة الودائع بمقدار 8 نقاط أساس، وعزت الإدارة ذلك جزئيًا إلى نمو ودائع جديدة ذات تكلفة أعلى وعوامل موسمية، ووصفت بيئة الودائع بأنها "تنافسية للغاية".
أضاف البنك 26 مديرًا للعلاقات، بما في ذلك تعيينات تركز على أسواق نمو رئيسية مثل أوهايو والخدمات المصرفية المتخصصة، ومن المتوقع أن تساهم هذه التعيينات في توسيع العلاقات ونمو دخل الرسوم.
حقق البنك أدنى نسبة كفاءة قياسية مع خفض المصروفات المعدلة، مع استمرار الاستثمارات في التكنولوجيا وتحسين العمليات والمواهب.
عوامل الأداء المستقبلي
يتوقع البنك استمرار المنافسة على الودائع والقروض، والاستثمار المستمر في المواهب، واستقرار الجودة الائتمانية. تؤكد الإدارة على قوة خطوط أنابيب القروض والودائع، خاصة في القطاعات التجارية والصناعية، وتستهدف نمو القروض في خانة الآحاد المتوسطة.
من المتوقع أن تبقى المصروفات بالقرب من الحد الأدنى للتوجيهات، مع التركيز على الحفاظ على كفاءة قوية أثناء الاستثمار في المواهب الموجهة للعملاء والتكنولوجيا والخطوط التجارية المتخصصة مثل التكنولوجيا المالية وإدارة الثروات.
تتوقع الإدارة تحسنًا طفيفًا في هامش صافي الفائدة، مدعومًا بإعادة تسعير القروض والأوراق المالية بعوائد أعلى، مع تحذير من أن تكاليف الودائع قد تظل مرتفعة بسبب الضغوط التنافسية.



