أظهرت تقديرات جديدة أن موجة الحر الشديدة التي ضربت أوروبا هذا الصيف أودت بحياة نحو 50 ألف شخص، مع تحميل تغير المناخ المسؤولية عن ثلثي هذه الوفيات.
تفاصيل الخسائر البشرية
تشير البيانات إلى أن درجات الحرارة القياسية سجلت مستويات غير مسبوقة في عدة دول أوروبية، ما أدى إلى ارتفاع حاد في معدلات الوفيات المرتبطة بالحرارة خلال الأشهر الماضية.
دور تغير المناخ
أكدت التحليلات العلمية أن الاحتباس الحراري الناجم عن الأنشطة البشرية ضاعف من شدة موجات الحر وتكرارها، مما يجعل ثلثي الوفيات المسجلة مرتبطة مباشرة بتغير المناخ.



