برزت بلغاريا كقائد غير متوقع في أوروبا لتخزين البطاريات، حيث ضاعفت سعتها التخزينية خلال عام واحد لتصل إلى نحو 6 غيغاواط، بدعم تمويل من الاتحاد الأوروبي بلغ حوالي 700 مليون يورو (783.86 مليون دولار).
تضاعف السعة بدعم أوروبي
أتاح التوسع تخزين الكهرباء المولدة من الطاقة الشمسية نهارًا وإطلاقها عند ارتفاع الطلب مساءً، وساهم في زيادة صادرات الكهرباء بنسبة 62% لتصل إلى 3.5 تيراوات/ساعة. كما ساعدت السعة الإضافية في دعم دول الجوار خلال موجات الحر في يوليو وأغسطس عندما تعرضت شبكاتهم لضغط متزايد.
دعم الشبكات الإقليمية
أظهرت بيانات مشغل نظام الكهرباء البلغاري تصدير ما يصل إلى 50,000 ميغاواط/ساعة في يوم واحد، أي ما يعادل تدفق طاقة متوسط بنحو 2,000 ميغاواط، وهو ما يوازي إنتاج محطة كوزلودوي النووية. وقد استفادت رومانيا من هذا المخزون عندما أغلقت مفاعلًا نوويًا مؤقتًا في أغسطس بسبب الجفاف، مما قلل اعتمادها على الطاقة الكهرومائية.
تحديات الشتاء والشبكة
من المتوقع أن يتراجع دور تخزين البطاريات في الشتاء لقصر ساعات النهار، مما يزيد الاعتماد على المحطات التقليدية. كما تواجه التوسعات المستقبلية قيودًا في شبكة النقل التي تحتاج استثمارات إضافية، بينما ضاقت فروق الأسعار وقلصت الحوافز المالية للمستثمرين، داعية وزارة الطاقة إلى المشاركة في موازنة السوق وخدمات النظام بدلاً من الاعتماد على المراجحة السعرية فقط.
مقارنة مع اليونان
على الرغم من تضاعف القدرة الشمسية في اليونان ثلاث مرات بين 2020 و2025، إلا أن نشر البطاريات تأخر، مما أبقى اعتمادها على الغاز المستورد لتلبية ذروة الطلب المسائي. لا تتجاوز سعة اليونان المتوقعة نهاية العام 1 غيغاواط، مقابل 6 غيغاواط في بلغاريا، وتخطط لإضافة 5 غيغاواط بحلول 2030، لكن قادة الصناعة يطالبون بتسريع الوتيرة لخفض الأسعار المرتفعة نسبيًا للمستهلك اليوناني.


