سجلت أسعار النفط العالمية أعلى مستوياتها منذ أواخر أبريل 2026، مدفوعة بتصاعد المخاطر الجيوسياسية في الشرق الأوسط التي تهدد إمدادات الطاقة. أنهى خام برنت شهر أكتوبر بارتفاع 13.6%، بينما صعد خام غرب تكساس الوسيط 15.2%، محققين الشهر الرابع على التوالي من المكاسب.
تقلبات أسبوعية حادة
شهدت الأسعار تقلبات حادة خلال الأسبوع الماضي، حيث انخفضت في ثلاث جلسات متتالية وسط آمال بجهود دبلوماسية لتهدئة التوترات في المنطقة، قبل أن تعاود الارتفاع الحاد في ختام الأسبوع. تراجع برنت بنحو دولارين للبرميل في 27 أكتوبر مع استمرار المفاوضات، غير أن الهجمات على البنية التحتية السعودية والممرات البحرية أبقت السوق في حالة ترقب.
هجوم على ناقلة في مضيق هرمز
أفادت منظمة التجارة البحرية البريطانية (UKMTO) بتعرض ناقلة في مضيق هرمز لهجوم بعبوة ناسفة ألصقتها بها embarcación صغيرة، في أول هجوم ناجح معروف من نوعه منذ بدء الصراع الأمريكي الإيراني في فبراير 2026. يُعد المضيق ممرًا حيويًا لعبور نفط الخليج إلى الأسواق العالمية.
توقعات بنوك استثمارية متباينة
رفع بنك UBS توقعاته لسعر برنت لنهاية العام إلى 110 دولارات للبرميل من 100 دولار سابقًا. في المقابل، يرى بنك Saxo أن الأسعار ستظل متقلبة في الأسابيع المقبلة بسبب الانتخابات الإسرائيلية والأمريكية، متوقعًا نطاقًا بين 70 و90 دولارًا حتى بعد انتهاء الصراع. ويحذر محللو SEB Bank من استمرار "علاوة المخاطر" المرتبطة بتصعيد عسكري محتمل بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران.
الإمدادات الروسية في دائرة الضوء
من جانب العرض، يُتوقع تراجع صادرات الخام الروسي من موانئ البلطيق والبحر الأسود الشهر المقبل، بينما زادت مصافي التكرير الروسية معالجة الخام بنسبة 25% في النصف الثاني من أكتوبر عقب توقف الهجمات الأوكرانية بالطائرات المسيرة على هذه المنشآت.



