تعتزم شركة "شيفرون" الأمريكية استثمار 7 مليارات دولار في فنزويلا بهدف مضاعفة إنتاجها النفطي ليصل إلى 600 ألف برميل يومياً بحلول عام 2031، وفقاً لتقرير نشرته مجلة "فورتشن".
تفاصيل خطة شيفرون
تنتج شيفرون حالياً نحو 300 ألف برميل يومياً في فنزويلا، وقد زادت إنتاجها بنسبة 20% خلال العام الجاري ليصل إلى 250 ألف برميل يومياً. وبلغ إجمالي إنتاج فنزويلا النفطي أكثر من 1.2 مليون برميل يومياً في أكتوبر الماضي، مقارنة بأقل من مليون برميل يومياً سابقاً.
أكد مايك ويرث، الرئيس التنفيذي لشيفرون، أن وجود الشركة الطويل في البلاد يمنحها ميزة بفضل معرفتها بالجيولوجيا والبنية التحتية. ووصف برنامج الحفر بأنه قادر على استرداد تكاليفه بسرعة، مع إمكانية تعديل وتيرته حسب ظروف السوق. وأشار إلى أن شروط العقد الجديد تتضمن بنوداً عن الاستقرار السياسي والتحكيم الدولي، مع احتفاظ شيفرون بالسيطرة على تدفقات النفط الذي تنتجه، بالإضافة إلى الإتاوات والضرائب التي تدفعها للحكومة.
موقف حذر من إكسون موبيل
في المقابل، دعا دارين وودز، الرئيس التنفيذي لشركة "إكسون موبيل"، إلى الحذر بشأن تقارير عن توقيع محتمل لمذكرة تفاهم للاستثمار في الحقول النفطية الفنزويلية. وقال إن شركته قد تلعب دوراً في فنزويلا مستقبلاً، لكنها لا تنوي التسرع، وستنظر في المشروعات فقط عند توفر ظروف تضمن جدوى واستقرار وربحية الاستثمارات المطلوبة. واستذكر وودز تأميم أصول إكسون موبيل في فنزويلا مرتين، آخرها عام 2007.
اهتمام شركات أخرى
أبدت شركات أخرى اهتماماً بقطاع النفط الفنزويلي، حيث وقعت "كونتيننتال ريسورسز" مذكرة تفاهم مع شركة "بي دي في إس إيه" الحكومية لتطوير منطقة واسعة في حزام أورينوكو النفطي. كما تخطط "بي بي" و"شيل" لاستثمارات في حقول الغاز البحرية قرب ترينيداد وتوباغو.



