ارتفعت أسعار النفط في تعاملات الجمعة مدفوعة بمخاوف من تعطل إمدادات الطاقة من الشرق الأوسط، بعد هجمات شنها الحوثيون على أهداف سعودية. صعدت العقود الآجلة لخام برنت بنحو 3% متجاوزة 117 دولاراً للبرميل، متجهة لتحقيق مكاسب للأسبوع الثالث على التوالي، بينما اتجه خام غرب تكساس الوسيط للانخفاض منهياً مكاسب دامت أسبوعين.
تصعيد جيوسياسي يهدد الإمدادات
أمرت شركة أرامكو السعودية بإخلاء مقرها الرئيسي في الظهران مع اشتداد المواجهة مع الحوثيين في اليمن. أعلن الدفاع المدني السعودي إطلاق الإنذار المبكر في منطقة نجران ثم زواله بعد وقت قصير، فيما أشار التحالف إلى اعتراض وتدمير صاروخ باليستي أطلقته المليشيا الحوثية باتجاه الرياض، وطائرتين مسيّرتين باتجاه المنطقة الجنوبية فجر الجمعة.
مخاطر جيوسياسية تدعم الأسعار
قال محللو "آي إن جي" في مذكرة إن مخاوف الأسواق تزداد من تجدد التصعيد في الخليج، وهو سيناريو قد يهدد تدفقات النفط التي ظلت صامدة بشكل ملحوظ. أضافوا أن مجرد احتمال التصعيد من المرجح أن يبقي علاوة كبيرة للمخاطر الجيوسياسية مدمجة في الأسعار. من جانبها، أوضحت المحللة لينه تران لدى "إكس إس دوت كوم" أن العوامل الرئيسية للمراقبة هي مدى الاضطراب الفعلي والوقت اللازم لاستئناف العمليات، إذ سيحددان قيمة علاوة المخاطر التي ستكون السوق على استعداد لتحملها.
ليبيا تغلق خط أنابيب نفطي
أغلق صمام خط أنابيب النفط الممتد من حقلي الحمادة والطهارة إلى ميناء الزاوية، مما أدى إلى انخفاض الإنتاج في كلا الحقلين، حسبما صرح رئيس المؤسسة الوطنية للنفط الليبية.



