يشهد قطاع النفط الفنزويلي تباينًا واضحًا في استراتيجيات كبرى الشركات الأمريكية، حيث تمضي شيفرون قدمًا في خطة استثمارية ضخمة بينما تفضل إكسون موبيل التريث واشتراط إصلاحات هيكلية.
شيفرون تستهدف مضاعفة الإنتاج
تسعى شيفرون إلى تعزيز استثماراتها في فنزويلا بنحو 7 مليارات دولار، بهدف رفع إنتاجها من 300 ألف إلى 600 ألف برميل يوميًا بحلول عام 2031. وتؤكد الشركة أنها حققت بالفعل نموًا سنويًا بنسبة 20% في أحجام الإنتاج خلال الفترة الحالية، وتدير بشكل مباشر تدفقات الخام والرسوم والضرائب المترتبة عليه. وترى إدارة الشركة أن الإدارة الجيدة للموارد وتوفير فرص العمل المحلية تمثلان المسار الأمثل لتقليل المخاطر التشغيلية.
إكسون موبيل تشترط إصلاحات عميقة
في المقابل، قلل دارين وودز، الرئيس التنفيذي لإكسون موبيل، من مصداقية التقارير التي تتحدث عن اتفاق وشيك لاستكشاف حقول نفطية في فنزويلا، داعيًا إلى التعامل مع تلك الأنباء "بحذر شديد". وتستند مواقف الشركة إلى تجربة سابقة حيث تم تأميم أصولها مرتين، آخرهما في 2007، ما يدفعها لاتباع نهج مدروس دون استعجال.
تحركات جديدة للقطاع الخاص الأمريكي
بالتوازي مع موقف إكسون، وقّعت كونتيننتال ريسورسز مذكرة تفاهم مع شركة النفط الوطنية الفنزويلية (بي دي في إس إيه) لتطوير مناطق استراتيجية في حزام أورينوكو. ويضاف ذلك إلى إعلانات الإدارة الأمريكية بشأن اتفاقيات إطارية واسعة النطاق عبر تحالف "شركاء الطاقة في أمريكا الشمالية" (نابيب). وقد أسهمت هذه التحركات في ارتفاع إنتاج فنزويلا النفطي ليتجاوز 1.2 مليون برميل يوميًا في أكتوبر الماضي.



