قفز سعر خام برنت إلى 117 دولاراً للبرميل، مسجلاً أعلى مستوياته منذ 30 أبريل 2026، مدفوعاً بمخاوف تصعيد عسكري في الشرق الأوسط. في المقابل، تراجع الذهب دون حاجز 4000 دولار للأونصة، ليسجل أدنى مستوى في ثلاثة أشهر منذ يوليو الماضي.
مخاوف الشرق الأوسط ترفع النفط
يأتي صعود النفط وسط تصعيد hostilidades، وتوقعات بضربات أميركية وإسرائيلية جديدة على إيران بعد الانتخابات التشريعية الأميركية في نوفمبر. وقد كثف الحوثيون، المتحالفون مع إيران، هجماتهم مستهدفين منشآت أرامكو النفطية في السعودية، ما يزيد مخاوف السوق من تعطل إمدادات الخام.
الذهب يسجل أدنى مستوى في ثلاثة أشهر
فشل المعدن الأصفر في جذب تدفقات الملاذ الآمن رغم موجة النفور من المخاطر، وتراجع دون 4000 دولار للأونصة. ويعزو محللون الهبوط إلى عدم قدرة الذهب على امتصاص عمليات البيع الواسعة من أصول أعلى مخاطر، لا سيما الأسهم التقنية.
تناقض بين حيازات الذهب وأسعاره
سجلت الحيازات في منتجات مدعومة بالذهب الفعلي زيادة بنحو 70 طناً منذ الصيف، بينما انخفضت الأسعار أكثر من 13%. لم تُرصد مبيعات كبيرة من المضاربين في سوق العقود الآجلة، وتشير تقديرات إلى أن ضغوط سيولة على مستثمرين صينيين، جراء قيود على رؤوس الأموال بالخارج، قد تكون وراء موجة البيع.
أسواق الأسهم تلتقط أنفاسها
سجل مؤشر إيبكس-35 الإسباني ارتفاعاً طفيفاً بنسبة 0.4%، في محاولة لاستعادة الاستقرار وسط التقلبات الجيوسياسية.


