أكد الدكتور علي عبد النبي، نائب رئيس هيئة المحطات النووية الأسبق وخبير الطاقة، أن محطة الضبعة النووية ستضيف 4800 ميجاوات إلى الشبكة القومية للكهرباء عبر مفاعلاتها الأربعة، ما يعادل نحو 10% من إجمالي الطاقة المولدة في مصر، وتجاوز قدرتها العجز الذي سجل نحو 3 جيجاوات في فترات الذروة السابقة.
الطاقة النووية خيار استراتيجي لأمن الطاقة
أوضح عبد النبي، خلال مداخلة مع الإعلامية شيرين عفت ببرنامج «اليوم» على قناة «DMC»، أن تصاعد التوترات الجيوسياسية في الممرات الملاحية الحيوية مثل مضيق هرمز وباب المندب وقناة السويس يفرض تنويع مصادر الطاقة وتأمين سلاسل الإمداد، مشيرًا إلى أن الاعتماد على مصدر واحد يزيد تعرض الدول للمخاطر السياسية والعسكرية.
مفاعلات الضبعة تعمل لفترات طويلة دون وقود يومي
أشار خبير الطاقة إلى أن المفاعلات النووية الحديثة تتميز بطول فترات التشغيل، حيث لا تحتاج إلى إمدادات يومية من الوقود مثل محطات الوقود الأحفوري، وتتم إعادة تغذية المفاعل باستبدال نحو ثلث الشحنة النووية (حوالي 30 طنًا من 90 طنًا) كل 18 شهرًا تقريبًا، في عملية تستغرق أيامًا معدودة.
المحطة تغطي 10% من احتياجات مصر وتجاوز عجز 3 جيجاوات
أكد عبد النبي أن القدرات الإنتاجية لمحطة الضبعة تمثل عنصرًا مهمًا في دعم استقرار الشبكة القومية، إذ تتجاوز قدرتها الإجمالية البالغة 4.8 جيجاوات حجم العجز السابق، ما يسهم بصورة كبيرة في معالجة تحديات نقص التوليد ودعم استقرار التغذية الكهربائية على المدى الطويل.
تنويع مصادر الطاقة ضرورة في ظل التوترات الجيوسياسية
تعكس تصريحات خبير الطاقة أهمية التوسع في مشروعات الطاقة النووية ضمن استراتيجية تنويع مصادر الكهرباء في مصر، خاصة مع تزايد التحديات الجيوسياسية والاقتصادية التي تؤثر على أسواق الطاقة وسلاسل الإمداد العالمية.


