ألقى المرشح الجمهوري لمنصب نائب الرئيس جي دي فانس باللوم على إدارة الرئيس جو بايدن في ارتفاع أسعار البنزين، غير أن منظمة "بوليتيفاكت" المتخصصة في تدقيق الحقائق خلصت إلى نتيجة مغايرة.
تصريحات فانس حول أسعار الوقود
ربط فانس خلال حملته الانتخابية بين سياسات بايدن للطاقة وارتفاع تكلفة الوقود التي يتحملها المستهلكون، معتبرًا أن قرارات الإدارة الحالية تسببت مباشرة في زيادة الأسعار عند المضخات.
نتيجة التدقيق المستقل
أظهر تحليل "بوليتيفاكت" أن أسعار البنزين تتأثر بعوامل عالمية معقدة تشمل العرض والطلب الدولي، وأوضاع الأسواق الجيوسياسية، وقرارات أوبك بلس، أكثر من تأثرها بالسياسات المحلية لأي إدارة أمريكية منفردة.
أشار التدقيق إلى أن الأسعار شهدت تقلبات حادة خلال فترات سابقة لا علاقة لها بالإدارة الحالية، وأن الرئيس يمتلك أدوات محدودة للتأثير المباشر في الأسعار الفورية.



