أبدت السعودية موافقة مبدئية على إعادة تشغيل خط أنابيب النفط المشترك مع العراق، الذي توقف عن العمل منذ عام 1991 إثر حرب الخليج. ويبلغ طول الأنبوب 1,568 كيلومتراً، ويمتد من حقول الزبير في البصرة جنوب العراق إلى ينبع على الساحل السعودي المطل على البحر الأحمر.
مفاوضات لتفعيل الاتفاقية
كشفت مصادر مطلعة أن العراق يسعى لتفعيل الاتفاقية المبرمة بين البلدين بعد تشكيلة لجوانب فنية ومالية، بينما طلبت السعودية تحييد الأنبوب عن أي توترات سياسية. وتطالب الرياض بأن تتحمل بغداد تكاليف إعادة التأهيل والتشغيل، في حين ترى بغداد أن الأنبوب يمثل مصلحة مشتركة.
مسار الأنبوب والطاقة الاستيعابية
ينقل الأنبوب النفط الخام العراقي للتصدير عبر الموانئ السعودية، وتبلغ طاقته التصميمية 1.65 مليون برميل يومياً. وتدرس السعودية تمديد الخط ليصل إلى البحر الأحمر مباشرة، مما يعزز خيارات التصدير العراقي ويقلل الاعتماد على مضيق هرمز.
خلفية تاريخية وتعثر سابق
توقفت عمليات الضخ في الأنبوب عام 1991، ثم استحوذت السعودية عليه عام 2001 مقابل ديون عراقية، وأعادت تشغيله باسم "شركة الشرق - غرب" لنقل النفط السعودي فقط. وتطالب بغداد حالياً باستعادة حقها في استخدام الخط لتصدير نفطها.
تصريحات رسمية
أكد مسؤولون عراقيون أن المفاوضات تتقدم نحو اتفاق نهائي، مشيرين إلى أن الجانب السعودي أبدى مرونة في الجوانب الفنية، بينما تظل الترتيبات المالية والتشغيلية محل نقاش. ويرى مراقبون أن إعادة تشغيل الخط سيعزز أمن الطاقة الإقليمي ويوفر بديلاً استراتيجياً للتصدير العراقي.



