كشفت دراسة حديثة أن موجات الحر الشديدة التي ضربت أوروبا أدت إلى وفاة نحو 50 ألف شخص، مشيرة إلى أن تغير المناخ يتحمل مسؤولية 65% من هذه الوفيات.
وأظهرت النتائج أن ارتفاع درجات الحرارة الناجم عن الأنشطة البشرية ضاعف من حدة موجات الحر وتكرارها، ما جعلها أكثر فتكًا بالسكان، خاصة كبار السن والفئات الضعيفة.
ويؤكد الخبراء أن هذه الأرقام تمثل إنذارًا واضحًا بضرورة تسريع جهود التكيف مع المناخ وخفض الانبعاثات للحد من تداعيات الاحترار العالمي على الصحة العامة.



