أطلقت شرطة مكافحة الشغب الغاز المسيل للدموع وهاجمت المتظاهرين في شرق باريس في الحادي والثلاثين من أكتوبر الماضي، لتفريق حشود تجمعت بالقرب من بورت دو شارونتان في ختام مسيرة احتجاجية.
تفاصيل المواجهات
لُوحظ فرار المتظاهرين من الغاز المسيل للدموع وتسلقهم لمحطة ترام ونادٍ رياضي مجاور. وشارك في الاحتجاجات طلاب ونقابات عمالية ومتظاهرون من حركة "السترات الصفراء"، مطالبين بمعالجة ارتفاع تكاليف المعيشة وأسعار الوقود والتضخم.
حجم المشاركة على المستوى الوطني
أعلنت وزارة الداخلية الفرنسية مشاركة 320 ألف شخص في التظاهرات التي شهدتها مدن فرنسية عدة في اليوم نفسه.


