شهدت الساحة السودانية تصعيدًا عسكريًا واسعًا على جبهات متعددة، حيث استهدفت طائرات مسيّرة تابعة لقوات الدعم السريع محطتي كهرباء في شمال البلاد، بالتزامن مع قصف مدفعي وجوي على مدينة الدلجن بجنوب كردفان، وأنباء عن تحركات للجيش السوداني في منطقة خور ورل الاستراتيجية.
استهداف محطتي كهرباء في الشمال
تعرضت محطتا كهرباء الدبة بالولاية الشمالية وأبو حمد القديمة بولاية نهر النيل لهجمات بطائرات مسيّرة فجر الأحد، وفق ما أوردته صحيفة "المشهد السوداني". وتأتي الهجمات في سياق تكرار استهداف منشآت قطاع الكهرباء بعدة ولايات، وسط مخاوف من تأثيرها على إمدادات التيار وانتظام الخدمات الأساسية في المناطق التي تعتمد على المحطتين المستهدفتين، دون توفر معلومات عن حجم الأضرار أو خسائر بشرية جراء الهجوم.
قصف الدبة ومقتل امرأة
في تطور موازٍ بالولاية الشمالية، استهدفت مسيّرات الدعم السريع مقار عسكرية داخل مدينة الدبة، وامتد القصف إلى محطات وقود بمنطقة الملتقى الواقعة على بعد نحو 25 كيلومترًا جنوب شرقي المدينة. وأفادت صحيفة "سودان تربيون" بمقتل امرأة قرب إحدى محطات الوقود المستهدفة، كما أدى استهداف المحطة التحويلية للكهرباء بالدبة إلى خروجها عن الخدمة وانقطاع التيار عن المدينة والقرى المحيطة.
الدلنج تحت القصف المدفعي وغارات جوية
في جنوب كردفان، تجددت المواجهات بمدينة الدلنج بعد قصف مدفعي من الدعم السريع من مواقع تمركزها شمال المدينة وغربها، وسقطت قذائف داخل مناطق سكنية ألحقت أضرارًا بمنازل ومنشآت مدنية. ورد الجيش السوداني بقصف مدفعي على مواقع وتجمعات المهاجمين بمحيط الدلنج، ونفذت طائرات القوة الجوية سلسلة غارات على مواقع للقوات المهاجمة في مناطق متفرقة من المحلية، امتدادًا لهجمات سابقة خلال الأسابيع الماضية تسببت في سقوط قتلى وجرحى مدنيين ونزوح مئات الأسر.
أنباء عن سيطرة الجيش على خور ورل
تداولت منصات إعلامية سودانية ومواقع تواصل اجتماعي معلومات عن دخول القوات المسلحة منطقة خور ورل وسيطرتها عليها، وتكتسب المنطقة أهمية جغرافية وعسكرية لكونها نقطة ربط بين محليات تشهد توترات، فضلًا عن تضاريسها الوعرة. غير أنه لم تتوافر حتى الآن تفاصيل رسمية عن ظروف دخول القوات أو طبيعة التطورات الميدانية، مما يجعل الأنباء المتداولة بحاجة لتأكيد من مصادر رسمية.


