أحبطت الاستخبارات العامة السورية مخططاً إرهابياً كان يستهدف مصفاة حمص النفطية، إحدى مصفاتَي التكرير الرئيسيتين في البلاد إلى جانب مصفاة بانياس، وتعدان ركيزة أساسية لتأمين المشتقات النفطية. وأعلنت وكالة الأنباء الرسمية "سانا" في خبر مصحح أن المخطط كان يستهدف مصفاة حمص وليس بانياس كما ورد في البيان الأول، دون الكشف عن تفاصيل المخطط أو الجهة التي تقف خلفه أو آلية إحباطه وما إذا جرى توقيف متورطين.
تصحيح رسمي: المستهدف مصفاة حمص لا بانياس
نقلت "سانا" عن مصدر في الاستخبارات العامة قوله إنه جرى "إحباط مخطط إرهابي لاستهداف مصفاة بانياس"، ثم نشرت بعد نحو ثلاثين دقيقة خبراً مصححاً على حسابها في منصة "إكس" أفادت فيه بأن المستهدف هو مصفاة حمص. ولم توضح الوكالة أسباب الخلط في البيان الأول.
سياق من الهجمات على البنية التحتية النفطية
يأتي الإعلان بعد نحو أسبوعين من تعرض خط نقل المشتقات النفطية الممتد من بانياس إلى حمص لعمل تخريبي بهدف السرقة قرب قرية حديدة بريف حمص الغربي في 15 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، ما تسبب في تسرب كميات من البنزين وفق ما أعلنته الشركة السورية للبترول. وفي اليوم ذاته، أعلنت السلطات تعرض خط تصدير غاز الجبسة لعملية تفجير في منطقة العربيدي بريف الحسكة الجنوبي، أدى إلى اندلاع حريق. وسبق ذلك في 30 سبتمبر/أيلول الماضي خروج محطات توليد "دير علي" و"الناصرية" و"تشرين" عن الخدمة إثر انفجار في خط غاز بمحطة تشرين بريف دمشق، ما أوقف إمدادات الغاز اللازمة لتشغيلها.
تفكيك خلية لداعش في دير الزور
في سياق مواز، أعلنت السلطات السورية اليوم الأحد أن جهاز الاستخبارات بالتعاون مع الأمن الداخلي ألقى القبض على "خلية إرهابية تابعة لتنظيم داعش" متورطة في تنفيذ عمليات اغتيال بمحافظة دير الزور شرقي البلاد. وأوضحت قوى الأمن الداخلي أن الخلية مؤلفة من شخصين، وجرت الإطاحة بها إثر متابعة استخباراتية دقيقة. وبينت التحقيقات تورط الموقوفين في سلسلة عمليات اغتيال، كان آخرها استهداف العنصر في وزارة الدفاع إبراهيم الجاسم بطلق ناري بالقرب من جامع الرشيد في مدينة الميادين. وأسفرت العملية عن مصادرة أسلحة وذخائر عُثر عليها داخل مخبأ الخلية، وتتواصل التحقيقات لكشف ارتباطاتهما تمهيداً لتقديمهما للعدالة.
انضمام دمشق للتحالف الدولي ضد داعش
تعلن السلطات السورية على فترات غير بعيدة عن تحييد عناصر من "داعش" أو إلقاء القبض على خلايا تابعة للتنظيم. وفي نوفمبر/تشرين الثاني 2025، انضمت دمشق إلى التحالف الدولي لمحاربة "داعش" الإرهابي الذي تشكل بقيادة الولايات المتحدة عام 2014 ونفذ عمليات ضد التنظيم في سوريا والعراق.


