بترو نيوز 24الخبر أولاً، والحقيقة دائماً

رئيس مجلس الإدارة: فاطمة الفار

رئيس التحرير: عادل البكل

اسواق الطاقة و الغاز

إيران تهدد بضرب أصول مالية وأسواق النفط تستعد لأضرار جيلية

إيران تهدد بضرب أصول مالية وأسواق النفط تستعد لأضرار جيلية
اسواق الطاقة و الغاز · ٠١:٠١:٥١ - الأربعاء، ٤ نوفمبر ٢٠٢٦

تتصاعد حدة التوتر بين الولايات المتحدة وإيران مع تلويح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشن جولة جديدة من الهجمات بعد انتخابات التجديد النصفي، فيما توعدت طهران بالرد دون قيود جغرافية مستهدفة أصولًا مالية وغير مالية، ما ينذر بأضرار طويلة الأمد على البنية التحتية للطاقة في الخليج وأسواق النفط العالمية.

تهديدات متبادلة وتصعيد عسكري

أرسلت واشنطن حاملة طائرات ثالثة ووحدة مشاة بحرية إلى الشرق الأوسط، وطالبت حلفاءها في المنطقة بالاستعداد لجولة قتال قصيرة لكنها مكثفة. من جانبها، صعدت إيران من لهجتها، حيث حذر آية الله مجتبى خامنئي من أن الرد الإيراني سيكون "بدون أي قيود جغرافية"، داعيًا إلى تحديث بنك الأهداف ليشمل الأصول المالية وغير المالية. كما لوحت طهران في الأسابيع الأخيرة باستهداف كابلات الإنترنت البحرية ومراكز البيانات، ونُسب إليها محاولة فاشلة لاستهداف قاعدة جوية بريطانية تستخدمها قوات أمريكية.

استهداف الأصول المالية والبنية التحتية

أشار محللون إلى أن إيران تمتلك قدرات سيبرانية متطورة، مستشهدين بعملية اختراق عملاقة طالت منصة بينانس للعملات المشفرة. كما يحقق البنتاغون في احتمال تعرض أنظمة تبريد في قواعد عسكرية أمريكية للاختراق. ولفت مركز راند للأبحاث إلى أن النشاط الإيراني المعادي "يمتد عبر العالم"، مع وجود لوكلاء لحزب الله في أمريكا اللاتينية ومخططات مُبلغ عنها ضد مدنيين في أوروبا.

تداعيات على أسواق النفط والبنية التحتية للطاقة

حذر أمير هنجاني، عضو مجلس إدارة معهد كوينسي للحكم المسؤول، من أن البنية التحتية للطاقة في المنطقة لا تستطيع استيعاب جولة قتال جديدة، مشيرًا إلى أن المنتجين في الخليج أمضوا خمسة عقود في إقناع العالم بقدرة إمداداتهم على الصمود أمام الحروب الإقليمية، لكن ثمانية أشهر من القتال على جبهتين أضعفت هذا الموقف بشدة. وأضاف أن جولة جديدة فوق الحرب السعودية الحوثية ستترك أضرارًا في البنية التحتية وثقة المستوردين قد تحملها الأسواق لجيل كامل. كما نوه إلى استنفاد مخزونات الاعتراض الأمريكية إلى مستويات حرجة، بينما أظهرت صواريخ إيرانية حديثة قدرة على التهرب من أنظمة الدفاع الجوي.

الجهود الدبلوماسية متعثرة

تستمر الاتصالات الدبلوماسية عبر وسطاء، لكن الطرفين يتمسكان بمواقفهما الأولية، ما يقلل فرص اختراق قريب. ويرى حميد رضا عزيزي، كبير محللي إيران في مجموعة الأزمات، أن تصريحات خامنئي تعكس تطورًا في الاستراتيجية العسكرية الإيرانية نحو نهج هجومي يهدف إلى فرض تكاليف باهظة على الخصوم، مع إمكانية اللجوء لضربة استباقية إذا تأكدت استعدادات لعمل عدائي.

شارك الخبر: