بترو نيوز 24الخبر أولاً، والحقيقة دائماً

رئيس مجلس الإدارة: فاطمة الفار

رئيس التحرير: عادل البكل

الطاقة النظيفة

جولدويند الصينية تسيطر على 55% من تصنيع توربينات الرياح في البرازيل

جولدويند الصينية تسيطر على 55% من تصنيع توربينات الرياح في البرازيل
الطاقة النظيفة · ٠٤:٥٨:٤١ - الأربعاء، ٤ نوفمبر ٢٠٢٦

تنتج الشركة الصينية جولدويند (Goldwind) حاليًا توربينات الرياح في مصنعها بمدينة كاماتاري بولاية باهيا البرازيلية، وهو مصنع اشترته من شركة جنرال إلكتريك (GE) الأمريكية. وتقول جولدويند إنها تستحوذ على 50% إلى 55% من إجمالي توربينات الرياح التي تُصنع في البرازيل في الوقت الراهن، وذلك في عام لم تُركب فيه سوى 657 ميغاواط من محطات الرياح الجديدة حتى الآن.

تراجع السوق البرازيلي لتوربينات الرياح

أوضح روبرتو فيجا، نائب رئيس جولدويند البرازيل، خلال فعالية "برازيل ويندباور" في ساو باولو، أن السوق انكمش بشكل حاد. فقد أضاف البرازيل 657 ميغاواط فقط في 2026، مقابل نحو 2 غيغاواط في 2025، وأكثر من 3 غيغاواط في 2024، وأكثر من 4 غيغاواط في كل من 2023 و2022. ويعود السبب الرئيس إلى فائض توليد الطاقة المتجددة الذي يؤدي إلى "كورتمنت" (curtailment)، أي التخفيض القسري لإنتاج المحطات، مما يقلل إيرادات المشاريع ويضعف جدوى الاستثمارات الجديدة. وقدّرت جمعية طاقة الرياح البرازيلية (ABEEólica) خسائر القطاع بنحو 6.5 مليار ريال في 2025 بسبب هذه التخفيضات.

عقود ضخمة تدعم الإنتاج المحلي

يعتمد استمرار تشغيل مصنع كاماتاري على عقدين رئيسيين: الأكبر مع شركة "كازا دوس فينتوس" (Casa dos Ventos) بقدرة 827 ميغاواط، وهو ما وصفته تقارير بأنه أكبر عقد في تاريخ طاقة الرياح البرازيلية، والثاني مع شركة "إي دي إف" (EDF) بقدرة 142 ميغاواط. ويصل مجموع العقدين إلى 969 ميغاواط، أي ما يقارب مرة ونصف إجمالي ما رُكب في البرازيل هذا العام حتى الآن.

خطط توسعية وتصدير من البرازيل

يرى فيجا أن التراجع الحالي مؤقت، مؤكدًا أن جولدويند تخطط للبقاء أكثر من 30 عامًا. وتعمل الشركة على تطوير وحدة لتجهيز مشروعات الرياح من الصفر وطرحها جاهزة للبناء لتقليل مخاطر المستثمرين. كما تستهدف تحويل البرازيل إلى مركز تصدير لتوربينات الرياح إلى الأميركتين، بما في ذلك الساحل الشرقي للولايات المتحدة وكندا، بجانب تصنيع أنظمة تخزين البطارية (BESS) محليًا للمشاركة في مزادات البطاريات المقررة في ديسمبر.

منافسة صينية ثلاثية في السوق البرازيلي

لم تكن جولدويند وحدها؛ فقد دخلت شركتان صينيتان أخريان هما "إنفيجن" (Envision) و"مينغ يانغ" (Ming Yang) لملء الفراغ الذي تركته جنرال إلكتريك وسيمنز غيميزا عند إغلاق مصانعهما. إنفيجن بدأت بعقد 630 ميغاواط مستوردة لكازا دوس فينتوس وتخطط للإنتاج المحلي لاحقًا، بينما باعت مينغ يانغ توربينات لشركة "كوبيل" (Copel) وتقدم خدمات تشغيل وصيانة وبطاريات. وتتنافس الثلاث مع فيستاس (Vestas)، ونورديكس أكسيونا (Nordex Acciona)، والبرازيلية ويغ (WEG). ويشير مطورون في القطاع إلى أن الشركات الصينية تتمتع بقدرة تنافسية عالية في السعر بفضل حجم السوق الصيني.

شارك الخبر: