استقرت أسعار النفط في التعاملات المبكرة اليوم الثلاثاء، بعد أن سجلت جلسة الأمس الاثنين تراجعًا حادًا، حيث تداول خام برنت المرجعي حول مستوى 105 دولارات للبرميل، بينما بقي خام غرب تكساس الوسيط (WTI) دون 97 دولارًا.
أكبر تراجع يومي في ثلاثة أشهر
سجل خام غرب تكساس الوسيط يوم الاثنين أكبر انخفاض يومي له خلال ثلاثة أشهر، وجاء التراجع مدفوعًا بتصريحات أشارت إلى احتمال استمرار المسار الدبلوماسي بين الولايات المتحدة وإيران.
تطورات دبلوماسية تضغط على الأسعار
أعلن الرئيس الإيراني أن المرشد الأعلى منح الحكومة صلاحيات أوسع في ملف المفاوضات، بينما أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إحراز تقدم في المحادثات بين الجانبين. وقد ساهم تعزيز فرص الحل الدبلوماسي في تخفيف المخاوف المتعلقة بإمدادات الطاقة.
مخاطر جيوسياسية مستمرة
على الرغم من الرسائل الإيجابية، لا يزال الغموض يلف الأسواق مع دخول الحرب في الشرق الأوسط شهرها التاسع، وتصاعد التوترات العسكرية في المنطقة.
تقارير عن ضربات على جزيرة قشم
نقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن مسؤولين أمريكيين أن الولايات المتحدة نفذت ضربة على جزيرة قشم الإيرانية في مضيق هرمز، ضمن عمليات محدودة مستمرة منذ أسابيع. وأعلنت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية وقوع خمسة انفجارات في الجزيرة، ما أعاد إلى الواجهة مخاطر أمن الملاحة في مضيق هرمز الحيوي لتجارة النفط العالمية.
تحذيرات من تقلبات قادمة
أوضحت كارين يونغ، الباحثة البارزة في جامعة كولومبيا، أن الانخفاض الحاد يوم الاثنين كان لافتًا في بيئة عالية التوتر، محذرة من أن أي تصعيد للعمليات العسكرية الأمريكية الإسرائيلية المشتركة ضد إيران قد يعيد الأسعار إلى الارتفاع.
تراجع يمتد لأسواق الطاقة الأخرى
امتد تأثير تراجع النفط إلى أسواق الطاقة الأوسع، حيث انخفضت أسعار الغاز الطبيعي الآجلة في أوروبا بنحو 9%، وسجلت أسعار وقود التدفئة في الولايات المتحدة أكبر تراجع يومي في ستة أشهر.
يراقب المتعاملون عن كثب مخرجات المفاوضات الأمريكية الإيرانية والتطورات الميدانية في الشرق الأوسط، باعتبارها المحرك الرئيسي لاتجاه الأسعار في الفترة المقبلة.


