شن السيناتور الليبرالي أندرو ماكلاشلان هجومًا حادًا على السياسات المناخية الجديدة التي أعلنها الائتلاف الحاكم بزعامة أنغوس تايلور، واصفًا إياها بأنها "هجوم جذري" على إجراءات خفض الانبعاثات وتحول الاقتصاد نحو إزالة الكربون.
تراجع عن مستهدفات الصفر الصافي
يريد الائتلاف إزالة مستهدفات الصفر الصافي من القانون الأسترالي، وإلغاء وكالة اقتصاد الصفر الصافي، وتقليص دور وكالة الطاقة المتجددة الأسترالية ومؤسسة تمويل الطاقة النظيفة، بالإضافة إلى إلغاء الإعفاءات الضريبية للمركبات الكهربائية وحوافز البطاريات ومتطلبات الإبلاغ عن انبعاثات النطاق الثالث.
إلغاء آليات المحاسبة المناخية
تنوي المعارضة إلغاء البيان السنوي لتغير المناخ المقدم للبرلمان، وإزالة التفويض القانوني لهيئة تغير المناخ التي تقدم المشورة بشأن المستهدفات المستقبلية، في خطوة يراها ماكلاشلان "إسكاتًا للرسول" وتخليًا عن أطر المحاسبة.
مخاطر اقتصادية وجيوسياسية
حذر السيناتور من أن هذا النهج يضر بسمعة أستراليا الاقتصادية، ويرفع مخاطر السيادة الاستثمارية، ويجعل البلاد أقل مصداقية في منطقة المحيط الهادئ حيث تبحث الدول الجزرية عن قيادة مناخية، كما يعرض اتفاقية التجارة مع الاتحاد الأوروبي للخطر.
فرص ضائعة في التحول الأخضر
استشهد ماكلاشلان باستثمارات كوريا الجنوبية البالغة 1000 تريليون وون (1.1 تريليون دولار أسترالي) في تحولها الطاقي، وبصادرات الصين من التقنيات النظيفة التي تصل إلى 30 مليار دولار شهريًا، محذرًا من تخلف أستراليا عن شركائها التجاريين الآسيويين الرئيسيين.
دعوة للإصلاح لا للهدم
أكد السيناتور أن النهج المحافظ الحقيقي يقتضي الاستثمار في المؤسسات والبنية التحتية للحفاظ على العالم وتجديده للأجيال القادمة، داعيًا إلى إصلاحات مدروسة تحسن النتائج بدلًا من "المنشار" الذي يهدم هياكل التحول الاقتصادي.

-1793600091223_v.webp)
