سجل الاستثمار في الطاقة النظيفة تراجعًا ملحوظًا خلال عام 2026، بعد أن حقق عام 2025 مستويات قياسية، ويعود هذا الانخفاض إلى ثلاثة عوامل رئيسية هي تغير السياسات في الصين، وارتفاع تكاليف التمويل، وعدم الاستقرار الجيوسياسي.
عوامل دفع التراجع
أثر تغير الاتجاه السياسي في الصين بشكل مباشر على تدفقات رؤوس الأموال نحو مشروعات الطاقة المتجددة، حيث خفضت بكين دعمها لبعض القطاعات النظيفة مما أدى إلى تباطؤ المشروعات الجديدة.
كما ساهم ارتفاع أسعار الفائدة وتكاليف الاقتراض عالميًا في جعل تمويل مشروعات الطاقة النظيفة - التي تتطلب رؤوس أموال ضخمة مقدمًا - أقل جاذبية للمستثمرين مقارنة بالبدائل قصيرة الأجل.
على صعيد آخر، أدى تصاعد التوترات الجيوسياسية في مناطق متعددة إلى حالة من الحذر لدى صناديق الاستثمار والمؤسسات المالية، مما دفعها إلى تأجيل أو تقليص التزاماتها نحو مشروعات التحول الطاقي طويلة الأجل.
أساسيات قوية على المدى الطويل
رغم التراجع الحالي، تظل الأساسيات طويلة الأجل للاستثمار المستدام قوية، مدفوعة بالحاجة الملحة لخفض الانبعاثات، وتطور تقنيات التخزين والهيدروجين، والتزامات الدول بتحقيق الحياد الكربوني في العقود القادمة.



