اندلع حريق كبير في مصفاة نورسي (لوك أويل-نيجيجورودورجسينتيز) بمدينة كستوفو في مقاطعة نيجني نوفغورود الروسية، فجر الأول من نوفمبر 2026، إثر هجوم بطائرات مسيرة يُنسب لأوكرانيا، وفق تقارير قنوات مراقبة أوكرانية على تيليجرام نشرت لقطات للحريق.
أهمية المصفاة المستهدفة
تُعد مصفاة نورسي رابع أكبر مصفاة نفط في روسيا وثاني أكبر منتج للبنزين، بطاقة تكرير سنوية تبلغ 15-17 مليون طن متري من الخام. وتنتج المصفاة البيتومين والديزل ووقود الطيران المستخدم في دعم القوات الروسية. تبعد المنشأة نحو 800 كيلومتر عن الحدود الأوكرانية، وكانت قد تعرضت لهجوم مؤكد في 26 أغسطس 2026 أدى إلى حريق كبير وتعليق العمليات.
حملة مستمرة على البنية التحتية للطاقة
منذ بداية 2026، تشن أوكرانيا حملة مستمرة من الضربات بعيدة المدى بالطائرات المسيرة على منشآت الطاقة الروسية، مع التركيز على مصافي النفط ومستودعات الوقود التي تُعد حيوية لاستدامة الجهد الحربي الروسي.
تطورات ميدانية متزامنة
على صعيد مواز، دمر قصف جوي روسي مبنى المجلس البلدي في كراماتورسك بمقاطعة دونيتسك، كما استهدف هجوم روسي منشأة طاقة في كييف أدى إلى انقطاع الكهرباء والماء عن أربعة أحياء. وفي المقابل، أعلنت هيئة الأركان الأوكرانية استهداف مصنع كامينسكي في روستوف أوبلاست، الذي ينتج وقود الصواريخ الصلبة لأنظمة الإطلاق المتعددة، بالإضافة إلى ضرب أربعة مستودعات إمداد عسكرية روسية في مناطق محتلة.
إجلاء سكان أوليشكي
وصل مدنيون من مدينة أوليشكي المحتلة في مقاطعة خيرسون إلى أراضٍ تسيطر عليها أوكرانيا بعد رحلة استغرقت 19 ساعة، إثر حصار روسي منع وصول المساعدات الإنسانية لأشهر. أكد الرئيس فولوديمير زيلينسكي نجاح العملية، مشيرًا إلى الحاجة لخطوات تهدئة حقيقية.



