أكد النائب سمير الخولي، أمين سر لجنة الصحة بمجلس النواب، أن مشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسي في القمة الروسية الأفريقية الثالثة بموسكو، ولقائه بالرئيس فلاديمير بوتين، يعكسان عمق العلاقات الاستراتيجية بين البلدين، وحرص القيادة السياسية على تعزيز التعاون المشترك في مختلف المجالات لتحقيق المصالح المتبادلة.
مشروعات استراتيجية مشتركة
أوضح الخولي أن تصريحات الرئيس السيسي خلال اللقاء حملت رسائل مهمة بشأن مستقبل العلاقات الثنائية، أبرزها تأكيد حرص مصر على تعميق الشراكة الاستراتيجية مع روسيا، ودفع المشروعات المشتركة إلى مراحل متقدمة، وفي مقدمتها مشروع محطة الضبعة للطاقة النووية، والمنطقة الصناعية الروسية بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، باعتبارهما ركيزتين تدعمان الاقتصاد الوطني وتفتحان آفاقاً للاستثمار والتصنيع ونقل التكنولوجيا.
تعاون يمتد لقطاعات حيوية
أشار أمين سر لجنة الصحة إلى أن التعاون المصري الروسي لا يقتصر على الجوانب السياسية والاقتصادية، بل يمتد إلى قطاعات تمس حياة المواطنين مباشرة، مثل الصحة والتعليم والسياحة والبحث العلمي، مشدداً على أهمية توسيع مجالات التعاون الصحي وتبادل الخبرات والتكنولوجيا الطبية، وتعزيز الشراكات العلمية والبحثية لتطوير المنظومة الصحية وتحسين جودة الخدمات.
ثوابت الأمن المائي المصري
لفت الخولي إلى تأكيد الرئيس السيسي على أن الأمن المائي قضية وجودية لمصر، ورفض الإجراءات الأحادية في حوض النيل الشرقي، ما يعكس تمسك الدولة بحقوقها المائية وثوابتها الوطنية، بالتوازي مع دعم الحلول السياسية والدبلوماسية للأزمات الإقليمية والدولية، مؤكداً أن التحرك المصري يقوم على تحقيق التوازن بين حماية المصالح الوطنية وتعزيز التعاون الدولي لدعم الأمن والاستقرار والتنمية في المنطقة وأفريقيا.


