انخفضت أسعار النفط للجلسة الثانية على التوالي، وسط ترقب الأسواق لتسوية دبلوماسية بين الولايات المتحدة وإيران، رغم تقارير عن غارات أمريكية جديدة على أراضٍ إيرانية.
تفاصيل الأسعار
تراجع خام برنت تسليم يناير بنسبة 1.12% ليغلق عند 103.60 دولار للبرميل، بعد تداوله بين 100.80 و107.24 دولار. وهبط خام غرب تكساس الوسيط تسليم ديسمبر 0.38% ليسجل 96.09 دولار.
سياق التقلبات
يأتي التراجع معتدلًا مقارنة بالجلسة السابقة، حين هوى برنت 7.63% في أحد أكبر الانخفاضات خلال أشهر، ليفقد 1.17 دولار إضافيًا في تعاملات الثلاثاء بعد إغلاق الاثنين عند 104.77 دولار في بورصة إنتركونتيننتال بلندن. ووصف محللو Briefing.com الجلسة بالمتقلبة، حيث استعاد النفط بعض خسائره ليلًا قبل أن يعاود الهبوط صباحًا.
الضربات الأمريكية والتصريحات
قبل افتتاح الأسواق الأمريكية، صعدت الأسعار إثر تقارير لصحيفة وول ستريت جورنال عن قصف أمريكي لجزيرة في مضيق هرمز. وأكد الرئيس دونالد ترمب في تصريحات لفوكس نيوز استهداف منشأة دفاع جوي إيرانية استغرق بناؤها شهرين، قائلًا: "بمجرد اكتمالها، هاجمناها ليلة أمس بنجاح". وحذر محللو ING من أن الضربات تذكر بأن مخاطر التصعيد لم تنتهِ بعد.
تفاؤل ترمب وتوقعات السوق
نشر ترمب على منصة تروث سوشيال أن أسعار النفط تنهار لأن الناس يشعرون بعدم وقوع حرب مع إيران، مضيفًا: "إيران تريد اتفاقًا، وبأسرع وقت ممكن. قد يحدث!". ورأى جيوفاني ستونوفو من UBS أن هذه التغريدة تفسر جزئيًا هبوط الأسعار. وأشار ستيفن شورك إلى أن علاوة مخاطر كبيرة رفعت الأسعار في الأسابيع الماضية تحسبًا لاضطرابات في تدفقات الخليج.
ترقب الانتخابات الأمريكية
ترقب السوق أيضًا نتائج الانتخابات التشريعية الأمريكية التي جرت الثلاثاء، إذ من المتوقع أن تحدد واشنطن بعدها مسار الحل الدبلوماسي مع إيران أو استئناف العمليات العسكرية.


