تراجعت أسعار النفط بشكل حاد عند تسوية تعاملات يوم الإثنين 2 نوفمبر، وسط تفاؤل دبلوماسي خفف مخاوف اضطرابات الإمدادات في الشرق الأوسط.
انخفاض حاد في خام برنت وتكساس
نزل خام برنت 8 دولارات بما يعادل أكثر من 7% ليصل إلى 105 دولارات للبرميل، بينما هبط خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 7.66 دولار بنسبة 7.36% مسجلاً 96.46 دولار للبرميل عند التسوية.
محادثات إيرانية قطرية تخفف التوترات
جاء التراجع بعد محادثات بين مسؤولين إيرانيين وقطريين بشأن إنهاء الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، حيث صرح الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان بأن الزعيم الأعلى منح الحكومة "صلاحيات محددة" تتعلق بمحادثات السلام.
تصريحات دبلوماسية تدعم الهدوء
أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن المحادثات "المستمرة والمتقدمة" تهدف لمواصلة المشاورات مع الوسطاء القطريين، مشيراً إلى استعداد طهران "للدفاع والدبلوماسية معاً".
تحليل الأسواق: تراجع فني وآمال دبلوماسية
أشار محلل الأسواق تيم ووترر من "كيه سي إم تريد" إلى أن النفط يشهد تراجعاً فنياً بعد مكاسب قوية الأسبوع الماضي، وأن الآمال في تقدم دبلوماسي وغياب تصعيد عسكري مطلع الأسبوع خففا الضغوط الفورية على الأسعار، محذراً من أن السوق لا تزال تترقب احتمال تصعيد الخطاب بشأن إيران بعد انتخابات التجديد النصفي الأميركية.
أوبك+ تثبت أهداف الإنتاج لشهر ديسمبر
أبقت منظمة أوبك وحلفاؤها في مجموعة أوبك+ أهداف الإنتاج لشهر ديسمبر دون تغيير، مؤكدة أن تعديلات إضافية على السياسة لن تجرى قبل العام المقبل، في وقت تواجه فيه المجموعة صعوبات بسبب اضطرابات صادرات النفط الناجمة عن الحرب الإيرانية.
السعودية ترفع صادراتها رغم هجمات الحوثيين
أظهرت بيانات تتبع السفن أن السعودية زادت صادراتها من الخام في أكتوبر مقارنة بسبتمبر، رغم هجمات شنها الحوثيون على بنيتها التحتية للطاقة، بينما تتعرض ناقلات النفط في مضيق هرمز لهجمات ترفع تكاليف الطاقة والشحن العالمية.


