لقي شخصان مصرعهما الثلاثاء جراء هجوم بطائرة مسيرة استهدف سيارة مدنية في محيط محطة زابوروجيه للطاقة النووية جنوب شرقي أوكرانيا، وفق ما أعلنته إدارة المحطة الخاضعة للسيطرة الروسية.
تفاصيل الحادث
أوضحت الإدارة أن أحد القتيلين موظف بالمحطة، مشيرة إلى أنه ثالث عامل يُقتل خلال أسبوعين، والضحية الثالثة عشرة بين العاملين منذ أبريل الماضي. ووصفت استهداف السيارات المدنية بأنه عمل إرهابي متعمد، محذرة من جعل المدنيين والعاملين في المنشآت الحيوية أهدافاً للهجمات.
مخاوف على السلامة النووية
تضم المحطة ستة مفاعلات وتُعد الأكبر في أوروبا، وتوقفت عن توليد الكهرباء بينما تستمر الحاجة لتأمين أنظمة السلامة والتبريد. يأتي الحادث وسط تصاعد الهجمات المتبادلة بين روسيا وأوكرانيا منذ فبراير 2022.
مواقف دولية
كانت الوكالة الدولية للطاقة الذرية قد حذرت مراراً على لسان مديرها العام رافائيل جروسي من خطورة الأنشطة العسكرية قرب المحطة، داعية إلى ضبط النفس وتجنب أي تحركات تهدد السلامة النووية. ولم يصدر تعليق أوكراني على الاتهامات، فيما يتعذر التحقق المستقل من ملابسات الحادث والمسؤولية عنه.


