سجلت الأسواق المالية العالمية مكاسب واسعة الأربعاء، فيما هبطت أسعار النفط بنسب حادة، عقب انتخابات التجديد النصفي في الولايات المتحدة التي أسفرت عن سيطرة الديمقراطيين على مجلسي الكونغرس.
تحركات الأسواق الرئيسية
ارتفعت الأسهم الآسيوية والأوروبية والأمريكية، حيث صعد مؤشر ناسداك 1.4%، وستاندرد آند بورز 500 بنسبة 1.6%، وداو جونز 3% مسجلاً أفضل يوم له منذ أبريل 2025. في المقابل، تراجع قطاع الطاقة 4.8% بقيادة هبوط أسعار النفط.
هبط خام برنت وغرب تكساس الوسيط 8% في جلسة واحدة، ليضعا الخامين على مسار أكبر انخفاض أسبوعي منذ أبريل 2020. انخفض برنت نحو 20% منذ بداية الأسبوع، وغرب تكساس 15%.
العملات والسندات
تراجع الدولار إلى أدنى مستوى منذ 30 سبتمبر، وارتفعت عملات الأسواق الناشئة لا سيما البيزو المكسيكي والتشيلي. صعدت عوائد السندات الأمريكية 3-7 نقاط أساس، وسجل عائد البوند الألماني أدنى مستوى في شهرين، بينما حقق عائد الجيلت البريطاني لأجل 30 عاماً أكبر تراجع منذ مايو.
الذهب والبيتكوين
قفز الذهب 3.5% متجاوزاً 4000 دولار للأونصة، في أفضل يوم منذ 19 أغسطس. ارتفعت عملة البيتكوين 3% متخطية 80 ألف دولار.
تداعيات سياسية على الطاقة
أقر الرئيس السابق دونالد ترامب بأن عدم شعبية الحرب مع إيران كان عاملاً رئيسياً في هزيمة حزبه. كما أعلن أن الولايات المتحدة ستتوقف عن تمويل إسرائيل السنوي البالغ 4 مليارات دولار بعد هذا العام. في الأثناء، كثفت قطر جهود الوساطة لإنهاء الصراع الأمريكي الإيراني، والأسواق تتداول النفط وكأن نهاية الحرب باتت وشيكة.
قرارات بنوك مركزية مرتقبة
يقرر بنك إنجلترا أسعار الفائدة الخميس، ومن المتوقع أن يرفعها لأول مرة منذ أكثر من ثلاث سنوات لمكافحة التضخم. تُظهر أسواق العقود الآجلة تسعير نحو 100 نقطة أساس من التشديد الإضافي بنهاية العام المقبل. ارتفع الجنيه الإسترليني إلى أعلى مستوى في سبعة أسابيع مقابل الدولار، مقترباً من 1.35 دولار.
أجندة الغد
تترقب الأسواق غداً طلبيات المصانع الألمانية لشهر سبتمبر، وتضخم أسعار المنتجين في منطقة اليورو، وقرار الفائدة النرويجي، وقرار بنك إنجلترا، وتصريحات لمسؤولي الاحتياطي الفيدرالي بينهم بيث هاماك وتوماس باركن.



