أظهر البارومتر السنوي لوسيط الطاقة في فرنسا أن ثلث الفرنسيين واجهوا صعوبات في دفع فواتير الغاز أو الكهرباء خلال الأشهر الـ12 الماضية، وهي أعلى نسبة تُسجل منذ عام 2007. وتتفاقم الأزمة بين الشباب، حيث بلغت النسبة 55% لدى من تقل أعمارهم عن 35 عامًا.
تراجع التدفئة أول متغير للميزانية
أفاد نحو ثلاثة أرباع الأسر بأنهم خفضوا التدفئة شتاء الماضي لتوفير المال، وأصبح منظم الحرارة الأداة الرئيسية لضبط الميزانية. وفي ستراسبورغ، يؤخر هوجو، عامل مستودع يتقاضى الحد الأدنى للأجور، تشغيل التدفئة حتى منتصف نوفمبر لتوفير نحو 50 يورو، قائلًا: "س نحاول الصمود لأطول فترة ممكنة".
عبء نفسي ومالي متصاعد
أكد 86% من المستطلعين أن فواتير الطاقة تثقل بشدة على ميزانياتهم، وهو أعلى مستوى منذ 2007. ولم يعد الأمر مجرد بند في كشف الحساب، بل أصبح هاجسًا يوميًا يوجه خيارات المعيشة.
استحقاقات مقبلة تثير القلق
يترقب المستهلكون مراجعة أسعار الغاز المرتقبة في الأول من ديسمبر، وتعديل ساعات الكهرباء خارج أوقات الذروة الذي دخل حيز التنفيذ مؤخرًا، مع ظهور فترات جديدة منتصف النهار حسب الفصول، ما قد يغير مواعيد تشغيل الأجهزة المنزلية.
في المقابل، توجد أجهزة مساعدة على التدفئة يغفل كثير من الأسر عن طلبها، بينما يستعد الفرنسيون لشتاء جديد وهم في وضع اقتصاد، وأيديهم على منظمات الحرارة.



