أخلت الشرطة الوطنية والشرطة البلدية في مدريد فجر اليوم المخيم المقام في بوابة الشمس منذ 38 يومًا، وصادرت خلال العملية أسلحة يدوية وعصي مسننة وغاز فلفل ومخدرات، فيما أزالت خدمات التنظيف 36.2 طنًا من الأنقاض والخيام.
تفاصيل العملية والمضبوطات
أوضحت نائبة العمدة إنما سانث أن العناصر الأمنية عثرت على حقائب تحتوي أحجار رصف وسكاكين و«أسلحة يدوية أو بدائية، وعصي تنتهي بأشواك»، إضافة إلى رذاذ غاز فلفل. كما ضُبطت قضبان معدنية ومضارب بيسبول وعصي مُعدة بشفارات معدنية، إلى جانب كميات من الحشيش والماريجوانا والكوكايين. وأشارت سانث إلى أن التنسيق بين الشرطتين كان «كاملًا ومطلقًا» لتحديد اليوم الأنسب للإخلاء.
أضرار في التماثيل التراثية
انتقل الفنيون التابعون لمنطقة الثقافة في البلدية لتقييم الأضرار التي لحقت بالتماثيل، ومن بينها تمثال «الدب وشجرة الفراولة» والتمثال الفروسي للملك كارلوس الثالث وتمثال «الماريبلانكا». وقد يكون أكبر الضرر في قاعدة تمثال كارلوس الثالث، وسيحدد الخبراء حجم التلفيات بدقة.
رعاية المشردين
قدمت خدمة «سامور سوسيال» المساعدة لأربعة أشخاص كانوا في المخيم، أحدهم نُقل إلى المستشفى بسبب السكري، بينما يتلقى الثلاثة الآخرون الرعاية من الخدمات الاجتماعية. أكدت سانث عدم وجود طلبات تدخل إضافية من باقي المقيمين، مع متابعة الوضع لأي احتياجات طارئة.
تنظيف واسع النطاق
شارك عمال شركة «سيلور» في إزالة الأنقاض منذ الفجر، وبلغ إجمالي ما جُمع 36.2 طنًا، بزيادة 88.2% عن الكمية التي جُمعت خلال إخلاء اعتصام 15 مايو 2011. شكر عمدة مدريد خوسيه لويس مارتينيز ألميدا جميع الخدمات البلدية على إعادة الوضع الطبيعي إلى الساحة الشهيرة.



