أظهر بارومتر الطاقة الوطني لعام 2026 أن 34% من الأسر الفرنسية واجهت صعوبات في دفع فواتير الكهرباء أو الغاز، مقابل 18% فقط في عام 2020، في مؤشر على تفاقم فقر الطاقة ليشمل فصلي الشتاء والصيف على حد سواء.
ارتفاع حاد في صعوبات الدفع منذ 2020
بلغت النسبة 55% بين الأشخاص دون 35 عاماً، الذين وصفهم التقرير بأنهم "متأثرون بشكل خاص" بضعف القدرة الشرائية للطاقة. وأفاد 86% من المستجوبين بأن فواتير الطاقة تثقل كاهل ميزانياتهم، وهي نسبة مستقرة مقارنة بعام 2025 لكنها الأعلى منذ عام 2007.
فواتير تثقل كاهل الميزانيات
أكد وسيط الطاقة الوطني برنارد دوروسكوك أن الطاقة تظل مصدر قلق مالي للعديد من الأسر، مشيراً إلى أن معدلات الحرمان وصعوبات الدفع استقرت عند مستويات مرتفعة للغاية منذ عامين، مع ارتفاع كبير في أسعار الطاقة منذ 2020.
ترشيد قسري للاستهلاك في الشتاء والصيف
خلال فصل الشتاء، لجأ 72% من الأسر إلى تقليل التدفئة لتجنب فواتير مرتفعة، مقارنة بـ 53% في 2020. وأعلن أكثر من ثلث الأسر معاناتهم من البرد لمدة 24 ساعة على الأقل. وفي الصيف، شكلت موجات الحر المتكررة مشكلة في أكثر من ثلثي الأسر، حيث عانى 28% من البرد شتاءً والحر صيفاً، وترتفع النسبة إلى 46% بين مستفيدي "شيك الطاقة" من الأسر الأكثر تواضعاً.
تكلفة المعدات عائق أمام التحول الطاقي
على الرغم من خفض الاستهلاك لتوفير المال، يصطدم الفرنسيون بتكلفة المعدات والاستثمارات اللازمة للانتقال إلى حلول أقل كربونية. وشكّل السعر الأولي للعقبات الرئيسية أمام كهربة الاستخدامات، حيث استشهد 53% من المعنيين بهذا العائق، وأعلنوا عدم نيتهم كهربة أي معدات.
دعوة لمرافقة الأسر الأكثر هشاشة
شدّدت المديرة العامة لوسيط الطاقة الوطني فريديريك فيريود على ضرورة "مرافقة" الأسر "الأكثر تواضعاً" في التحول الطاقي، محذرة من انتقال "بسرعتين" يفصل بين من يملكون medios للاستثمار والخروج من الطاقات الأحفورية والآخرين.



