سجلت شركة شيفرون (Chevron) إنتاجاً قياسياً للغاز الطبيعي تجاوز 9 مليارات قدم مكعب يومياً في الربع الثالث من عام 2026، وهو أعلى مستوى ربع سنوي في تاريخ الشركة. جاء هذا الإنجاز مدعوماً بأداء قوي في أصول رئيسية بشرق المتوسط وأستراليا، رغم عمليات الصيانة المخططة والتأثيرات الجيوسياسية.
محركات النمو في شرق المتوسط وأستراليا
ساهم مشروع تحسين حقل تمار وخط التجميع الثالث في حقل ليفياثان برفع الإنتاج في منطقة شرق المتوسط إلى مستويات قياسية. وفي أستراليا، حققت عمليات الغاز الطبيعي المسال موثوقية تشغيلية عالية، حيث أرجعت الإدارة الفضل إلى الصيانة التنبؤية واتخاذ القرارات القائمة على البيانات والذكاء الاصطناعي في زيادة إمدادات الغاز الطبيعي المسال إلى سوق يشهد شحاً في المعروض.
أداء مختلط على مستوى المناطق
بلغ إجمالي إنتاج المكافئ النفطي 3.98 مليون برميل مكافئ نفطي يومياً، منخفضاً من 4.086 مليون برميل في الربع المماثل من العام الماضي. على صعيد الغاز، ارتفع الإنتاج في الولايات المتحدة إلى 3.522 مليار قدم مكعب يومياً من 3.265 مليار قدم مكعب، بينما تراجع الإنتاج الدولي إلى 5.563 مليار قدم مكعب من 5.674 مليار قدم مكعب.
مقارنة مع المنافسين إكسون موبيل وشل
بلغ إنتاج إكسون موبيل (ExxonMobil) من الغاز الطبيعي 7.301 مليار قدم مكعب يومياً في الربع الثالث، بينما سجلت شل (Shell) نحو 6.504 مليار قدم مكعب يومياً بإجمالي قطاعي الغاز المتكامل والاستكشاف والإنتاج. تبرز أرقام شيفرون مكانتها التنافسية في سوق الغاز العالمي.
أداء السهم وتقييمات المحللين
ارتفع سهم شيفرون بنسبة 41.3% خلال عام، متفوقاً على شل (38.2%) ومتقارباً مع إكسون موبيل (48.2%). يتداول السهم بمكرر ربحية مستقبلي 12.92 مرة، بين إكسون موبيل (13.9) وشل (9.6). رفعت تقديرات الأرباح للسهم بنسبة 10.60% لعام 2026 و18.14% لعام 2027، لتحصل الشركة على تصنيف زاكس رقم 2 (شراء) مع درجات قيمة ونمو مرتفعة.



