أكد بييو مينديا، رئيس كلية مديري العقارات في نافارا، أن فواتير الغاز الطبيعي سترتفع بنسبة 22% خلال الشتاء الحالي حتى مع تطبيق التعرفة المنظمة (TUR) والدعم الحكومي، ما يعني زيادة تتراوح بين 200 يورو وأكثر لكل منزل دون احتساب الضرائب.
تفاصيل الزيادة والتعرفة المنظمة
تغطي التعرفة المنظمة 48% من مستهلكي الغاز في نافارا، أي 74,700 نقطة إمداد، بينها 518 مجتمعاً سكنياً بتدفئة مركزية. كان السعر 4.0847 سنت للكيلوواط ساعة حتى أول أكتوبر، وارتفع إلى 5.008 سنتات بعد المراجعة الحكومية، بينما يبلغ سعر السوق الحر نحو 10 سنتات. الفرق بين السعر المدعوم وسعر المرجع (7.059 سنتات) يتحول إلى ديون على المجتمعات السكنية تُسدد مستقبلاً مع فوائد مالية غير محددة.
تأثير على المجتمعات السكنية
مثال نموذجي: منزل بُني قبل 20-30 عاماً كان يدفع 800-900 يورو سنوياً للتدفئة والماء الساخن، سيدفع هذا العام 975-1100 يورو بزيادة 200 يورو. بالنسبة لمجتمع من 80 وحدة سكنية تستهلك 683,000 كيلوواط ساعة سنوياً (80% منها بين أكتوبر ومارس)، تقدر الديون بنحو 225 يورو لكل وحدة شاملة الضريبة، تضاف إليها تكاليف تمويل مجهولة الموعد.
ديون متراكمة وتكاليف مالية
أوضح مينديا أن آلية الدعم الحالية تخلق ديوناً لأن الدعم يُطبق حتى في أشهر الصيف حيث الاستهلاك منخفض، مما يولد التزامات مالية مستقبلية. طالب مديرو العقارات الحكومة باستثناء شهري مايو ونوفمبر من الخصم، وتركيز الدعم في شهور الشتاء حيث الفواتير مرتفعة.
توصيات لترشيد الاستهلاك
نصح مينديا بعزل المباني الحراري (تغيير النوافذ، واجهات معزولة) وتركيب عدادات فردية وموزعي تكاليف، ما يتيح الوصول للتعرفة المنظمة الأرخص بنسبة 30-125% من السوق الحر. أوصى بضبط درجة الحرارة على 20-21 درجة مئوية واستخدام الثرموستات القابلة للبرمجة وإغلاق المشعات في الغرف غير المستخدمة.
مستقبل التدفئة بالديزل
أشار إلى أن قانون تغير المناخ المحلي يحظر تزويد الديزل للمجتمعات التي لديها إمكانية الوصول للغاز، ما يجعل الديزل خياراً بلا مستقبل. تتوفر مساعدات لتحديث المنشآت الحرارية بشرط دمج طاقات متجددة.
مطالب بتعديل آلية الدعم
يرى مينديا أن إعادة التأهيل الطاقي (العزل الحراري وتحديث غرف المراجل) هي الحل الأمثل للمباني، لكن تكلفتها العالية (30,000 يورو للوحدة مع مساعدة 12,000 يورو) وصعوبة تحقيق أغلبية 3/5 من الملاك تعيق التنفيذ، خاصة مع وجود ملاك مؤجرين لا يستفيدون مباشرة من التوفير.



