في قرية المغير بالضفة الغربية المحتلة، تمكن مزارعون فلسطينيون من الوصول إلى جزء من بساتينهم تحت مراقبة عسكرية إسرائيلية، ليكتشفوا أشجارًا تالفة بينما أطلق جنود قنابل غاز مسيل للدموع بالقرب من الحصادين.
يوم حصاد تحت التوتر
سمحت السلطات الإسرائيلية للعائلات بالوصول إلى أراضيها الخميس في واحدة من الأيام القليلة المخصصة لموسم قطف الزيتون. جرت عملية الحصاد وسط توتر أمني، حيث أطلق الجنود الغاز المسيل للدموع قرب العمال في الحقول.
قيود مشددة على الوصول للأراضي
بالنسبة لنحو 3000 نسمة في القرية، يبقى الوصول إلى بساتين الزيتون مقيدًا للغاية؛ فمن أصل 4300 هكتار، لا تتاح سوى مائة هكتار فقط بتصاريح عسكرية تُعتبر غير كافية لصيانة الأشجار ورعايتها.
تصاعد اعتداءات المستوطنين
تزايد الضغط من البؤر الاستيطانية المحيطة، حيث قُتل ستة من أهالي القرية منذ بداية العام، ويبقى المدخل الشرقي مغلقًا منذ أكثر من عامين، كما اقتُلع 12 ألف شجرة زيتون خلال عام 2025.
تهديد لمصدر رزق آلاف العائلات
سجلت الأمم المتحدة منذ سبتمبر 377 اعتداءً للمستوطنين، أسفرت عن قتيل وأكثر من 200 جريح فلسطيني وتضرر 3850 شجرة، مما يهدد دخل 80 إلى 100 ألف عائلة تعتمد على هذا المحصول الموسمي.



