تشارك مجموعة «بترو ميدل إيست»، إحدى أبرز الشركات الإماراتية في قطاع الطاقة ومقرها أبوظبي، في معرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للبترول «أديبك 2026» الذي ينعقد في مركز أدنيك تحت شعار «الأداء تحت الضغط: أنظمة الطاقة في عصر جديد»، ويستقطب 239 ألف مختص من 170 دولة و2250 شركة عارضة. وتستعرض المجموعة مسيرة تمتد لأكثر من ثلاثة عقود في القطاع، بوصفها مزوداً للخدمات ومستثمراً صناعياً يسهم عبر منشآته في أبوظبي ومشاريعه المشتركة مع شركات تصنيع عالمية في توطين تقنيات الطاقة المتقدمة داخل الدولة.
مصانع جديدة وشراكات عالمية
أعلن خليل الخطيب، المدير التنفيذي للمجموعة، عن قرب افتتاح مصنع «OMB Gulf» للصمامات بالتعاون مع شركة «OMB» الإيطالية، تمهيداً لبدء التشغيل في ديسمبر المقبل، إلى جانب مصنع «Pressbolt Middle East» لأدوات الربط الصناعية، ومصنع «CEPAI Gulf» للصمامات الكبيرة بالتعاون مع شركة «CEPAI» الصينية والحائز على ترخيص «رائد صناعي»، وشركة «RRCME» لخدمات التنظيف الصناعي والخدمات الكيميائية. وأكد أن كل منتج يُصنع في المصانع الوطنية يحذف بنداً من قائمة الاستيراد، ويوفر قطعاً ومعدات عالية الجودة بمنأى عن اضطرابات سلاسل الإمداد، مما يضمن استمرارية العمليات بمخزون وكوادر ومنشآت داخل الدولة.
توطين التقنيات وتعزيز أمن الطاقة
تعمل المجموعة مع نخبة من الشركاء العالميين على جعل الأصول أكثر أماناً وموثوقية، ومنهم «Biffi (Emerson)» و«SPX FLOW» و«Hydro» في معدات التدفق والمعدات الدوارة وإعادة هندسة المضخات الحرجة داخل الدولة؛ و«PumpWorks» في مضخات «API 610» لتلبية متطلبات «أدنوك» الحرجة، وهو ما حظي بتقدير «أدنوك» لدوره في دعم أمن الطاقة. كما تتعاون مع «Quorum Software» في الطاقة الرقمية، و«Lloyd's Register» في الهندسة المتقدمة، و«Johnson Controls» في تقنيات الاتصالات. وعلى صعيد الابتكار، وقعت المجموعة مع شريكها «Sevence» مذكرة تفاهم مع «أدنوك» في مجال الروبوتات، وتتعاون مع «Immensa» في الطباعة ثلاثية الأبعاد والمستودعات الرقمية لإنتاج قطع الغيار عند الطلب داخل الدولة.
عقود كبرى مع أدنوك وبرامج القيمة المحلية
على صعيد تنفيذ المشاريع، يعتزم الشريك الاستراتيجي «Jereh» توقيع ثلاثة عقود كبرى للهندسة والتوريد والإنشاء خلال «أديبك»، من بينها عقد للتصميم والإنشاء والتشغيل (DBO) في امتياز حوض غاز «الذياب» بالرويس التابع لـ«أدنوك»، بعد فوزه هذا العام بثلاثة عقود كبيرة من «أدنوك» البرية، في دليل على أن نموذج «الشريك الإماراتي مع الشركات العالمية» قادر على المنافسة في المشاريع الكبرى. وتأتي المشاركة في وقت أعلنت فيه «أدنوك» عن ترسية مشاريع بقيمة 200 مليار درهم خلال 2026–2028، ومستهدف يبلغ 90 مليار درهم من المنتجات المصنعة محلياً بحلول 2030، مدعوماً بأفضلية «+Local» للمصنعين المحليين في المناقصات، وحوافز «ICV+»، و«التصنيع وفق الطلب» الذي يمنح المصنعين رؤية طويلة الأجل. وتُعد «بترو ميدل إيست» من أعلى الشركات مساهمة في برنامج القيمة المحلية المضافة ومبادرة «اصنع في الإمارات»، إذ أثمرت استثماراتها الصناعية الجديدة خلال 2023–2025 أربعة مصانع مشتركة في أبوظبي وشبكة تضم أكثر من ثمانية شركاء عالميين يعملون من داخل الدولة.



