بترو نيوز 24الخبر أولاً، والحقيقة دائماً

رئيس مجلس الإدارة: فاطمة الفار

رئيس التحرير: عادل البكل

اسواق الطاقة و الغاز

تقارير أممية: العالم غير مستعد للتكيف المناخي وصدمة نفطية غير متكافئة

تقارير أممية: العالم غير مستعد للتكيف المناخي وصدمة نفطية غير متكافئة
اسواق الطاقة و الغاز · ٢٣:٥٨:١٧ - السبت، ٧ نوفمبر ٢٠٢٦

كشفت ثلاثة تقارير أممية حديثة عن فجوات كبيرة في تمويل التكيف مع تغير المناخ، وإمكانية إنقاذ ملايين الأرواح عبر إجراءات مناخية صحية، وتأثير غير متكافئ لصدمة أسعار النفط على الاقتصادات النامية.

فجوة تمويل التكيف مع المناخ

حذر برنامج الأمم المتحدة للبيئة (PNUMA) من أن العالم "غير مستعد" للتكيف مع تغير المناخ. وبحسب تقرير فجوة التكيف 2026، ستحتاج الدول النامية إلى نحو 305 مليارات دولار سنوياً بحلول 2035، في حين لم يتجاوز التمويل العام الدولي 31.7 مليار دولار في 2024. ودعت المديرة التنفيذية للبرنامج، إنغر أندرسن، إلى مضاعفة الدعم المالي ثلاث مرات، وهو هدف اتفقت عليه الأطراف في مؤتمر الأطراف الثلاثين (COP30) في البرازيل. حتى لو تحقق هذا الهدف، فإن التمويل المتوقع بين 85 و120 مليار دولار سنوياً لن يغطي سوى 20 إلى 29% من الاحتياجات، وقد تتضاعف الفجوة إذا شملت احتياجات القطاع الخاص.

ست إجراءات مناخية تنقذ أرواحاً

أفاد تقرير لمنظمة الصحة العالمية (WHO) بأن ست إجراءات مناخية مثبتة الفعالية يمكن أن تنقذ 1.6 مليون حياة سنوياً وتحقق 3.9 تريليون دولار من الفوائد الاقتصادية. تشمل هذه الإجراءات: أنظمة الإنذار بالحرارة، ومياه شرب مرنة للمناخ، والصرف الصحي الأساسي، ومرافق النظافة، والوقود النظيف للطبخ، وسياسات تسعير فعالة للوقود الأحفوري. وأكد المدير العام للمنظمة، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، أن "أزمة المناخ هي أزمة صحية، لكن جزءاً كبيراً من الضرر يمكن منعه بأدوات متاحة". يقدر التقرير أن توسيع هذه الإجراءات عالمياً قد يتجنب 16.7 مليار طن من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون، أي 31% من الانبعاثات السنوية العالمية. وتحقق كل دولار مستثمر في خمس من هذه الإجراءات 24 دولاراً من الفوائد، مع عوائد أعلى في الدول منخفضة ومتوسطة الدخل. وتعد أنظمة الإنذار بالحرارة الأكثر ربحية بعائد 835 دولاراً لكل دولار مستثمر، بينما ستجنب سياسات تسعير الوقود الأحفوري 1.2 مليون وفاة و3 تريليونات دولار فوائد اقتصادية و5.4 تريليونات فوائد مالية سنوياً.

صدمة أسعار النفط تضرب الاقتصادات النامية

أظهر تقرير لمؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (UNCTAD) أن الصراع في الشرق الأوسط، وتحديداً الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران، تسبب في صدمة نفطية أثرت بشكل غير متكافئ على الاقتصادات. بين فبراير وأغسطس 2026، ارتفع سعر الديزل بنسبة 83% في نيجيريا مقابل 9% فقط في أيرلندا، بينما قفز البنزين 51% في ميانمار و3% في السويد. وأشار التقرير إلى أن السياسات الوطنية والاعتماد على استيراد الطاقة يحددان كيفية انتقال الصدمة. واجهت الاقتصادات النامية أكبر الزيادات، حيث تجاوز ارتفاع الديزل 50% في 18 من أصل 25 اقتصاداً تم تحليلها. وحذر التقرير من أن زيادة 25 سنتاً للتر الوقود قد تقلل القوة الشرائية للأسر بأكثر من 5% في المتوسط، مع تأثير أشد على الأسر الأفقر. ودعا التقرير إلى تنويع إمدادات الطاقة والاستثمار في الطاقات المتجددة، التي تعد أرخص من البدائل الأحفورية في أكثر من 90% من الحالات.

شارك الخبر: