بترو نيوز 24الخبر أولاً، والحقيقة دائماً

رئيس مجلس الإدارة: فاطمة الفار

رئيس التحرير: عادل البكل

شركات الكهرباء و الطاقة

مصر والسودان توقعان مذكرة تفاهم لحماية الأمن المائي

مصر والسودان توقعان مذكرة تفاهم لحماية الأمن المائي
شركات الكهرباء و الطاقة · ٢٣:٥١:٣٩ - السبت، ٧ نوفمبر ٢٠٢٦

وقعت مصر والسودان مذكرة تفاهم لتنفيذ مشروعات تنموية متعلقة بالموارد المائية في السودان، ضمن مبادرة مصرية لتطوير دول حوض النيل، وذلك خلال الجولة الثالثة من اجتماعات التشاور "2+2" لوزيري الخارجية والري في البلدين.

رفض الإجراءات الأحادية في حوض النيل الشرقي

أكدت القاهرة والخرطوم رفضهما التام لأي إجراءات أحادية في حوض النيل الشرقي، محذرتين من أن سد النهضة الإثيوبي - الذي أُقيم أحاديًا مخالفًا للقانون الدولي - يحمل تداعيات خطيرة ويشكل تهديدًا مستمرًا لدول المصب، خاصة في ظل إدارة إثيوبيا الأحادية للسد وغياب آلية قانونية ملزمة لإدارته.

الأمن المائي مرتبط لا يتجزأ

شدد الجانبان على أن الأمن المائي للسودان ومصر مرتبط لا يتجزأ، واتفقا على ضرورة الدفاع عن أمن دول المصب المائي، والحفاظ على الحقوق المائية الكاملة للبلدين وفق اتفاقية 1959، ومنع أي مساس بهذه الحقوق. وطالبتا إثيوبيا بالتخلي عن سياستها الأحادية واستعادة التعاون وفق القانون الدولي، خاصة مبادئ عدم الإلحاق بالضرر، والإخطار المسبق، والتشاور، والتوافق لضمان استدامة نهر النيل.

قضية سد النهضة تخص الدول الثلاث فقط

أكدت الدولتان أن قضية السد الإثيوبي تخص فقط دول حوض النيل الشرقي الثلاث - مصر والسودان وإثيوبيا - ورفضتا محاولات إثيوبيا إشراك دول حوض النيل الأخرى في المسألة.

مذكرة تفاهم لمشروعات تنموية

وقعت الحكومتان المصرية والسودانية يوم الاثنين مذكرة تفاهم لتنفيذ مشروعات تنموية في مجال الموارد المائية بالسودان، بحضور وزير الخارجية المصري بدر عبدالعاطي ونظيره السوداني معتصم محمد أحمد، ووزير الموارد المائية والري المصري هاني سويلم.

التحدي ليس ندرة المياه بل غياب التعاون

أوضح الوزير هاني سويلم أن التحدي الرئيسي في حوض النيل ليس ندرة الموارد المائية، بل غياب التعاون بين دول الحوض. وأشار إلى أن المنطقة تمتلك موارد مائية هائلة، حيث تتلقى دول الحوض الـ11 نحو 7 تريليارات متر مكعب من الأمطار سنويًا، يشمل ذلك موارد نهري النيل والكونغو وغيرهما. ويقدر حوض النيل وحده بنحو تريليوني متر مكعب، تحصل مصر منها على 2.7% فقط.

إمكانات بديلة للطاقة في إثيوبيا

أضاف سويلم أن إثيوبيا تتلقى أكثر من 1000 مليار متر مكعب من الأمطار سنويًا، وتمتلك أكثر من 80 مليار متر مكعب من المياه الجوفية المتجددة سنويًا. ولفت إلى أن النزاع مع إثيوبيا يدور حول الماء والطاقة، والحلول التقنية متاحة لكليهما، مشيرًا إلى إمكانات إثيوبيا الكبيرة في الطاقة الشمسية (تصل إلى 50 جيجاواط) وطاقة الرياح (30-50 جيجاواط)، ومع ذلك تصر على بناء سدود عملاقة.

شارك الخبر: