وقعت دائرة الطاقة في أبوظبي مذكرة تفاهم مع أربع شركات طاقة لتطوير حلول الغاز الطبيعي المسال لخدمة القطاعين الصناعي والتجاري في الإمارة، باستثمارات محتملة تصل إلى مليار درهم.
تفاصيل الاتفاقية وأطرافها
تم التوقيع خلال معرض أديبك 2026، وتضم الاتفاقية شركة «إتش تو جي غرين» وشركتها التابعة «غاز هَب يونايتد يوتيليتي»، وشركة «مزن للطاقة» التابعة لمجموعة «سيرغاز»، وشركة «كلاود إنرجي للغاز». وتهدف المذكرة إلى تقييم فرص إنتاج الغاز المسال محلياً ونقله وتوزيعه للمنشآت خارج نطاق شبكات الغاز الحالية.
أهداف تعزيز إمدادات الغاز الطبيعي
تركز الشراكة على توفير إمدادات مرنة وموثوقة للقطاعات الحيوية، ودعم التحول من وقود أعلى انبعاثاً إلى بدائل أقل انبعاثاً، بما يتماشى مع مستهدفات الاستدامة وأمن الطاقة في أبوظبي. كما تشمل دراسة الاستفادة من الطاقة الباردة الناتجة عن عمليات الغاز المسال، وتطبيقات النقل البحري والبري.
تصريحات المسؤولين التنفيذيين
أكد عبدالعزيز العبيدلي، المدير العام للشؤون التنظيمية في دائرة الطاقة، أن التعاون يعزز أمن الطاقة وجاهزية البنية التحتية. وقال ليث الماضي، الرئيس التنفيذي لـ«كلاود إنرجي»، إن الشركة تمتلك خبرة 12 عاماً في حلول الغاز المضغوط عبر خطوط الأنابيب الافتراضية. وأوضح محمد دمق، الرئيس التنفيذي لـ«مزن للطاقة»، أن الاتفاقية تدعم مبادرة التحول للغاز الطبيعي المسال كبديل أنظف. فيما رحب بنتينك إن جي، الرئيس التنفيذي لـ«غاز هَب»، بتوظيف خبرات شركته في تقنيات الغاز المسال.
آفاق الاستثمار والتوسع المستقبلي
من المتوقع أن تفتح المذكرة آفاقاً لاستثمارات تصل إلى مليار درهم، وتشمل مجالات التدريب ونقل المعرفة وتطوير القدرات المحلية في الهندسة والتشغيل والصيانة، بما يدعم مستهدفات الحياد المناخي 2050.



