رحبت الأمم المتحدة يوم الخميس بتعهد الفلبين بزيادة خفض انبعاثات غازات الاحتباس الحراري وتوسيع نطاق التزاماتها المناخية، ووصفت الخطوة بأنها تعكس "ملكية وطنية أقوى" للعمل المناخي.
تعزيز الملكية الوطنية
أشادت المنظمة الدولية بالمساهمة المحددة وطنياً المحدثة التي قدمتها مانيلا، معتبرة أنها تظهر التزاماً أعمق من جانب الحكومة الفلبينية بتحمل مسؤولياتها في مواجهة تغير المناخ.
زيادة خفض الانبعاثات
يتضمن التعهد الفلبيني الجديد أهدافاً أكثر طموحاً لتقليل الانبعاثات، مما يتماشى مع الجهود العالمية للحد من ارتفاع درجات الحرارة وتحقيق أهداف اتفاق باريس.



