أظهر سوق النفط العالمي مؤشرات على عودة فائض المعروض، إذ أدى ارتفاع الأسعار إلى كبح الطلب، وفق تحليلات بنوك استثمارية كبرى، رغم استمرار تعطل الصادرات الإيرانية منذ اندلاع الحرب في فبراير الماضي.
جيه بي مورغان: فائض 1.4 مليون برميل يوميًا في أكتوبر
أفاد تقرير لبنك "جيه بي مورغان" بأن السوق العالمية عادت إلى فائض بلغ 1.1 مليون برميل يوميًا في سبتمبر، واتسع إلى 1.4 مليون برميل يوميًا في أكتوبر، مقتربًا من متوسط العام الماضي البالغ 1.3 مليون برميل يوميًا. وأشار البنك إلى أن واردات النفط الخام العالمية في أكتوبر تجاوزت متوسط مستويات 2025، بينما لا يزال الطلب متخلفًا.
غولدمان ساكس: المخزونات لم تتراجع في الشهرين الماضيين
قدر "غولدمان ساكس" أن المخزونات العالمية لم تنخفض خلال الفترة من سبتمبر إلى أكتوبر، بعد تراجع كبير في الأشهر التي أعقبت بداية الحرب الإيرانية. ورأى البنك أن السوق متوازنة تقريبًا في تلك الفترة، مقارنة بعجز في مارس الماضي، مدعومة بفائض محدود من العام الماضي، وزيادة إنتاج خارج الخليج، وتراجع الطلب.
تدفقات الخليج تقترب من المستويات الطبيعية
أظهرت بيانات تتبع الناقلات أن صادرات الخام والمكثفات من الخليج بلغت متوسط 14 مليون برميل يوميًا في أكتوبر، أي نحو 86% من مستويات ما قبل الحرب، بينما سجلت صادرات المنتجات المكررة 3.1 مليون برميل يوميًا، أي ما يزيد قليلًا على نصف الأحجام الطبيعية.
إشارات متباينة من مقايضات برنت والعقود الآجلة
تحرك منحنى مقايضات برنت (عقود الفروقات) نحو هيكل "كونتانغو"، حيث يُتداول عقد التسليم لهذا الأسبوع بخصم عن الأسبوع التالي، بأوسع فارق منذ يوليو، مما يعكس وفرة المعروض للتسليم الفوري. في المقابل، ظلت العقود الآجلة لخام برنت اعتبارًا من تسليم يناير 2027 في هيكل "باكووردايشن"، حيث أسعار العقود القريبة أعلى من اللاحقة، مما يشير إلى شح المعروض في الأجل القريب.



