أكد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن هدنة في قطاع الطاقة والبنية التحتية الحيوية، إلى جانب فك الحصار عن ممر الحبوب في البحر الأسود، تشكلان أولويتين رئيسيتين للمحادثات التقنية المرتقبة مع روسيا في أبو ظبي يومي 10 و11 نوفمبر الجاري تحت وساطة أمريكية.
ثلاثة محاور للتفاوض
أوضح زيلينسكي في مؤتمر صحفي عقب لقائه بالمستشار الألماني فريدريش ميرتس أن المحور الأول يتمثل في اتفاق متبادل لوقف الهجمات على منشآت الطاقة والبنية التحتية الحيوية. أما المحور الثاني فيركز على ضمان تدفق الحبوب عبر البحر الأسود، مشيرًا إلى أن هذا الملف يهم ليس أوكرانيا وروسيا فحسب، بل دولًا في أفريقيا وآسيا وشركاء دوليين.
أما المحور الثالث فيتناول ملف تبادل الأسرى، داعيًا إلى صيغة "الجميع مقابل الجميع" أو على الأقل آلية تسرّع عودة المحتجزين إلى ديارهم.
مطالب بضمانات أمنية ومشاركة أوروبية
شدد الرئيس الأوكراني على ضرورة التحضير لقمة ثلاثية على مستوى القادة في الإمارات، وهي فكرة لم تبدِ روسيا انفتاحًا عليها حتى الآن، وطالب بمشاركة ممثلين أوروبيين في أي عملية تفاوض، مؤكدًا أنه لا يمكن تحقيق سلام مستقر دون جلوس أوروبا إلى طاولة المفاوضات.
كما أكد زيلينسكي أن ضمانات الأمن لأوكرانيا تتطلب قوات مسلحة قوية، وتمويلًا لإعادة إعمار الاقتصاد، ومسارًا مستقبليًا نحو عضوية الاتحاد الأوروبي، مشيرًا إلى أن قرار العضوية أوروبي بامتياز ولا يمكن لواشنطن وموسكو حسمه وحدهما، بينما سيكون دور الولايات المتحدة في الضمانات الأمنية بمثابة "آلية حماية" في حال تجدد العدوان الروسي.



