تواجه مدينة كوربوس كريستي الساحلية في ولاية تكساس الأمريكية أزمة مياه حادة، حيث تستهلك مصانع البتروكيماويات العملاقة وحدها 60% من الموارد المائية للمدينة، مما يهدد إمدادات مياه الشرب لنحو 317 ألف نسمة في ظل جفاف شديد مستمر منذ خمس سنوات.
معاناة السكان مع ندرة المياه
أصبح طلب الماء في المطاعم أمرًا ذا دلالة خاصة في هذه المدينة التي عانت من تقنين المياه منذ خمسينيات القرن الماضي. وتحد الأحياء السكنية، مثل هيلكريست، مجمعات تكرير وبتروكيماويات ضخمة، مما يجعل السكان في منافسة مباشرة مع صناعة دائمة العطش.
تحذيرات من "إفلاس مائي عالمي"
يرى الناشط البيئي جيك هيرنانديز أن ما تعيشه المدينة حاليًا سيكون مصير مجتمعات كثيرة في السنوات القادمة، مشيرًا إلى تقرير لباحثين تابعين للأمم المتحدة حذر في يناير الماضي من دخول الكوكب "عصر الإفلاس المائي العالمي".
صناعة متعطشة للمياه
تستمر الصناعة في التوسع على حساب الموارد المائية المحدودة، بينما تكافح البلدية لتحقيق التوازن بين احتياجات السكان ومتطلبات مصانع الطاقة الكبرى التي تهيمن على الواجهة الساحلية للمدينة.



