بترو نيوز 24الخبر أولاً، والحقيقة دائماً

رئيس مجلس الإدارة: فاطمة الفار

رئيس التحرير: عادل البكل

اسواق الطاقة و الغاز

انخفاض انبعاثات الصين الكربونية 3.1% رغم توسع محطات الفحم

انخفاض انبعاثات الصين الكربونية 3.1% رغم توسع محطات الفحم
اسواق الطاقة و الغاز · ١٠:٣٨:٠٤ - الأحد، ٨ نوفمبر ٢٠٢٦

سجلت انبعاثات ثاني أكسيد الكربون في الصين انخفاضًا بنسبة 3.1% خلال الربع الثالث من عام 2026 مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، وهو أقوى تراجع منذ عمليات الإغلاق المرتبطة بجائحة كورونا في 2022، وفقًا لتحليل حديث أجراه مركز أبحاث الطاقة والهواء النظيف (CREA).

طاقة نظيفة تتراجع بالفحم

أظهر التحليل الذي أعده كبير المحللين في المركز، لاوري ميلفيرتا، أن الزيادة في توليد الكهرباء من مصادر منخفضة الكربون، إلى جانب تراجع استهلاك النفط وضعف النشاط الصناعي، كانت المحركات الرئيسية لهذا الانخفاض. فقد زادت الطاقة المولدة من محطات الطاقة الشمسية وطاقة الرياح والطاقة النووية مجتمعة بنحو 110 تيراوات/ساعة بين شهري يوليو وسبتمبر، وهو ما يتجاوز ضعف الزيادة في الطلب على الكهرباء خلال الفترة نفسها.

وانخفضت حصة الفحم في توليد الكهرباء إلى 49.1% خلال الأشهر التسعة الأولى من العام، مع تراجع إنتاج الكهرباء من الفحم بنسبة 3.3% في الربع الثالث، رغم استمرار الصين في بناء محطات فحم جديدة، مما أدى إلى انخفاض متوسط معدلات تشغيل هذه المحطات.

تراجع النفط والكهرباء الثقيلة

ساهم قطاع النقل أيضًا في خفض الانبعاثات، حيث انخفض الطلب على النفط بنسبة 9% في الربع الثالث، مدفوعًا بارتفاع حصة السيارات الكهربائية إلى 67% من مبيعات سيارات الركاب في سبتمبر، إضافة إلى اضطرابات تجارة النفط الدولية بسبب أزمة مضيق هرمز. وقدّرت تحليلات تكميلية أن السيارات الكهربائية عوضت نحو 38 مليون طن من المكافئ النفطي بين مارس وأغسطس 2026.

كما واصلت انبعاثات قطاعي الصلب والأسمنت تراجعها وسط ضعف قطاع البناء، بينما تباطأ نمو صناعة الكيماويات القائمة على الفحم، مما يشير إلى أن التحول الهيكلي يلعب دورًا بجانب التوسع في التقنيات النظيفة.

قمة الانبعاثات.. هل تحققت؟

تدعم البيانات الحالية التقديرات التي تفيد بأن انبعاثات الصين من الطاقة والصناعة تشهد ركودًا أو انخفاضًا منذ أكثر من عامين، غير أن التحليل يظل تقديرًا محدثًا باستمرار وليس دراسة علمية محكمة. ويبقى السؤال مفتوحًا حول ما إذا كان هذا الاتجاه سيستمر، إذ يعتمد الاستدامة على قدرة توسع طاقة الرياح والطاقة الشمسية على تجاوز نمو الطلب على المدى الطويل، مع تقليل الهدر في الطاقة النظيفة المولدة.

شارك الخبر: