انضمت جامعة ليهاي إلى فريق بحثي في ولاية بنسلفانيا الأمريكية لاختبار جدوى توليد الكهرباء والطاقة الحرارية من بئر غاز صخري قديم وغير منتج في مقاطعة إنديانا، ضمن مشروع ممول من وزارة الطاقة الأمريكية بقيمة إجمالية تبلغ 14 مليون دولار.
تفاصيل المشروع والتمويل
حصلت جامعة ليهاي على 1.6 مليون دولار للمشاركة في مشروع "عرض نظام حراري أرضي معزز في كومنولث بنسلفانيا"، الذي تقوده وزارة حماية البيئة في الولاية. يهدف المشروع إلى توليد ميغاواط واحد من الكهرباء عبر ضخ الماء في أعماق البئر لاستخراج الحرارة، ثم استخدام الماء المسخن لتوليد الطاقة الكهربائية وتوفير التدفئة المباشرة للمنازل والشركات المجاورة.
الاستفادة من البنية التحتية الحالية
يعتمد المشروع على بئر غاز غير تقليدي عميق تديره شركة "سي إن إكس جرين فينتشرز"، حيث تتيح الجيولوجيا المواتية في المنطقة الوصول إلى الموارد الحرارية الأرضية. يرى الباحثون أن إعادة توظيف الآبار الهيدروكربونية المهجورة أو قليلة الإنتاج تمثل فرصة اقتصادية وبيئية، بتحويل التزامات تسرب الميثان إلى مصدر طاقة نظيف ومحلي يمكن التنبؤ به.
فريق البحث والشركاء
يشارك من جامعة ليهاي خمسة باحثين وطلاب من قسم علوم الأرض والبيئة ومركز أبحاث الطاقة، بمن فيهم المحقق الرئيسي فرانك بازاغليا، وستيف بيترز، وآن ميلتزر، وكارلوس روميرو، ومهند سليمان. يشمل الشركاء الآخرين هيئة المسح الجيولوجي في بنسلفانيا، وشركات "جراديانت جيothermal" و"تيفيرا"، ومختبر أيداهو الوطني، وشركة "سيكنت".
آفاق مستقبلية للطاقة الحرارية الأرضية
يهدف المشروع إلى إطالة العمر الافتراضي للآبار القائمة وتحفيز تطوير الطاقة الحرارية الأرضية في شرق الولايات المتحدة، حيث الموارد أكثر محدودية منها في الغرب. كما يسعى لتوفير فرص عمل للعمال النازحين من قطاعات النفط والغاز والفحم، مستفيدين من خبرتهم في العمليات تحت السطحية، إلى جانب تدريب الجيل القادم من العلماء والمهندسين.



